إعراب سورة هود، الآية ٢٨

سورة هود · مكية · الآية ٢٨

قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٨ إلى ٣١

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قال

فعل ماض، والفاعل هو

يا

أداة نداء

قوم

منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياءالمحذوفة و

منصوب
الياء

المحذوفة للتخفيف مضاف إليه

الهمزة

للاستفهام

رأيتم

فعل ماض مبنيّ على السكون .. و

مبني
تم

ضمير فاعل بمعنى أخبروني، ومفعول رأيتم محذوف دلّ عليه لفظ البيّنة بعد الشرط أي أرأيتم البيّنة

إن

حرف شرط جازم

كنت

فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط .. و

مجزوم
التاء

اسم كان

على بيّنة

جارّ ومجرور خبر كنت

مجرور
من ربّ

جارّ ومجرور نعت لبيّنة و

مجرور
الياء

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

آتى

فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و

مبني
النون

للوقاية و

الياء

ضمير مفعول به، والفاعل هو

رحمة

مفعول به ثان منصوب

منصوب
من عند

جارّ ومجرور نعت لرحمة و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه

الفاء

عاطفة

عمّيت

فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و

مبني
التاء

للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي-أي البيّنة-

على

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عمّيت)

مجرور
الهمزة

للاستفهام

نلزم

مضارع مرفوع و

مرفوع
كم

ضمير مفعول به و

الواو

زائدة هي حركة إشباع الميم و

ها

ضمير مفعول به ثان. والفاعل نحن للتعظيم

الواو

واو الحال

أنتم

ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
اللام

حرف جرّ و

ها

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كارهون) وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو.

مرفوع
الواو

عاطفة

يا قوم

مثل الأولى

لا

نافية

أسأل

مضارع مرفوع و

مرفوع
كم

ضمير مفعول به، والفاعل أنا

عليه

مثل عليكم متعلّق بحال من (مالا) وهو مفعول به ثان منصوب

منصوب
إن

حرف نفي

أجري

مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدرة على ما قبل الياء .. و

مرفوع
الياء

مضاف إليه

إلاّ

أداة حصر

على الله

جارّ ومجرور خبر المبتدأ

مجرور
الواو

عاطفة

ما

نافية عاملة عمل ليس

أنا

ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما

مرفوع
الباء

حرف جرّ زائد

طارد

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما

منصوب
الذين

موصول في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
آمنوا

فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و

مبني
الواو

فاعل

إنّ

حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و

هم

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
ملاقو

خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو، وحذفت النون للإضافة

مرفوع
ربّهم

مضاف إليه مجرور .. و

مجرور
الهاء

مضاف إليه، و

الميم

لجمع الذكور

الواو

عاطفة

لكنّ

حرف مشبّه بالفعل للاستدراك و

الياء

ضمير في محلّ نصب اسم لكنّ

منصوب
أرى

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و

مرفوع
كم

ضمير مفعول به، والفاعل أنا

قوما

مفعول به ثان منصوب

منصوب
تجهلون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل.

مرفوع
الواو

عاطفة

يا قوم

مثل الأولى

من

اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
ينصر

مضارع مرفوع و

مرفوع
النون

نون الوقاية و

الياء

ضمير مفعول به

من الله

جارّ ومجرور متعلّق ب (ينصر) بتضمينه معنى يمنع ويحمي

مجرور
أن

حرف شرط جازم

طردت

فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و

مجزوم
التاء

فاعل و

هم

ضمير مفعول به

الهمزة

للاستفهام

الفاء

عاطفة

لا

نافية

تذكّرون

مثل تجهلون وقد حذف إحدى التاءين للتخفيف.وجملة النداء: «يا قوم» في محلّ نصب معطوفة على جملة النداء الأولى .

منصوب

الإعراب التفصيلي

قال فعل ماض، والفاعل هو يا أداة نداء قوم منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياءالمحذوفة و الياء المحذوفة للتخفيف مضاف إليه الهمزة للاستفهام رأيتم فعل ماض مبنيّ على السكون .. و تم ضمير فاعل بمعنى أخبروني، ومفعول رأيتم محذوف دلّ عليه لفظ البيّنة بعد الشرط أي أرأيتم البيّنة إن حرف شرط جازم كنت فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط .. و التاء اسم كان على بيّنة جارّ ومجرور خبر كنت من ربّ جارّ ومجرور نعت لبيّنة و الياء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة آتى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و النون للوقاية و الياء ضمير مفعول به، والفاعل هو رحمة مفعول به ثان منصوب من عند جارّ ومجرور نعت لرحمة و الهاء ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة عمّيت فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و التاء للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي أي البيّنة- على حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب عمّيت، الهمزة للاستفهام نلزم مضارع مرفوع و كم ضمير مفعول به و الواو زائدة هي حركة إشباع الميم و ها ضمير مفعول به ثان. والفاعل نحن للتعظيم الواو واو الحال أنتم ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ اللام حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب كارهون وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يا قوم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أرأيتم…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «كنت على بيّنة…» لا محلّ لها اعتراضيّة وقعت بين الفعل ومفعوله .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.وجملة: «آتاني رحمة…» لا محلّ لها اعتراضيّة بين جملة كنتعلى بيّنة وجملة عمّيت المعطوفة عليها[1].وجملة: «عمّيت عليكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة كنت على بيّنة.وجملة: «أنلزمكموها» في محلّ نصب مفعول به ثان ل رأيتم.وجملة: «أنتم لها كارهون» في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب مفعول الفعل.الواو عاطفة يا قوم مثل الأولى لا نافية أسأل مضارع مرفوع و كم ضمير مفعول به، والفاعل أنا عليه مثل عليكم متعلّق بحال من مالا وهو مفعول به ثان منصوب إن حرف نفي أجري مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدرة على ما قبل الياء .. و الياء مضاف إليه إلاّ أداة حصر على الله جارّ ومجرور خبر المبتدأ الواو عاطفة ما نافية عاملة عمل ليس أنا ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما الباء حرف جرّ زائد طارد مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما الذين موصول في محلّ جرّ مضاف إليه آمنوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و الواو فاعل إنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ و هم ضمير في محلّ نصب اسم إنّ ملاقو خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو، وحذفت النون للإضافة ربّهم مضاف إليه مجرور .. و الهاء مضاف إليه، و الميم لجمع الذكور الواو عاطفة لكنّ حرف مشبّه بالفعل للاستدراك و الياء ضمير في محلّ نصب اسم لكنّ أرى مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و كم ضمير مفعول به، والفاعل أنا قوما مفعول به ثان منصوب تجهلون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.

وجملة: «يا قوم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة النداء الأولى.وجملة: «لا أسألكم…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «أن أجري…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «ما أنا بطارد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «إنّهم ملاقو…» لا محلّ لها تعليلية لعدم الطرد.وجملة: «لكنّي أراكم…» لا محل لها معطوفة على التعليليّة الثانية أو على جملة جواب النداء المعطوفة ما أنا بطارد.وجملة: «أراكم…» في محلّ رفع خبر لكنّ.وجملة: «تجهلون» في محلّ نصب نعت ل قوما.الواو عاطفة يا قوم مثل الأولى من اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ينصر مضارع مرفوع و النون نون الوقاية و الياء ضمير مفعول به من الله جارّ ومجرور متعلّق ب ينصر بتضمينه معنى يمنع ويحمي أن حرف شرط جازم طردت فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و التاء فاعل و هم ضمير مفعول به الهمزة للاستفهام الفاء عاطفة لا نافية تذكّرون مثل تجهلون وقد حذف إحدى التاءين للتخفيف.وجملة النداء: «يا قوم» في محلّ نصب معطوفة على جملة النداء الأولى[1].

وجملة: «من ينصرني…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «ينصرني…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «طردتهم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم.وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة مستأنفة أي أتجهلون فلا تذكّرونالواو عاطفة لا أقول مثل لا أسأل لكم مثل لها متعلّق ب أقول، عندي ظرف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، و الياء مضاف إليه خزائن مبتدأ مؤخّر مرفوع الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة لا أقول مثل لا أسأل إنّي مثل إنّهم ملك خبر إنّ مرفوع الواو عاطفة لا أقول مثل لا أسأل اللام حرف جرّ الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب أقول[1]، تزدري مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء أعين فاعل مرفوع و كم ضمير مضاف إليه، والعائد محذوف أي تزدريهم لن حرف ناصب وناف يؤتي مضارع منصوب و هم ضمير مفعول به الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع خيرا مفعول به ثان منصوب الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع أعلم خبر مرفوع الباء جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما و هم مضاف إليه إنّي مثل إنّهم إذا حرف جواب لا عمل له اللام هي المزحلقة من الظالمين جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ.

وجملة: «لا أقول الأولى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء الأول أو الثاني لا أسألكم.وجملة: «عندي خزائن…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لا أعلم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا أقول.وجملة: «لا أقول الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا أقول الأولى.وجملة: «إنّي ملك» في محلّ نصب مقول القول الثاني.وجملة: «لا أقول الثالثة» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا أقول الأولى.وجملة: «تزدري أعينكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لن يؤتيهم الله…» في محلّ نصب مقول القول الثالث.وجملة: «الله أعلم…» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «إنّي .. لمن الظالمين» لا محلّ لها تعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

طارد،اسم فاعل من طرد الثلاثيّ، وزنه فاعل.تزدري،فيه إبدال التاء دالا وأصله تزتري، جاءت التاء بعد الزاي قلبت دالا، وكذا شأن التاء في كلّ حال تأتي بعد الزاي، وزنه تفتعل.

البلاغة

الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ» أي أخفيت، حيث شبه خفاء الدليل بالعمى، في أن كلا منهما يمنع الوصول إلى المقاصد. وقيل: الكلام على القلب، والأصل فعميتم عنها، كما تقول العرب: أدخلت القلنسوة في رأسي، ومنه قول الشاعر: ترى الثور فيها يدخل الظل رأسه، وقوله تعالى:«فَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ» وفي هذه الآيات فن رفيع من فنون البديع، وهو الجمع مع التقسيم. وهو أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر، ثم يقسم ما جمع. وفي هذه الآيات رد على ما أورده من شبه، حيث قالوا «ما نَراكَ إِلاّ بَشَراً مِثْلَنا وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ» فرد عليهم ردا يمكن إرجاعه إلى ما أوردوه من شبه، فكأنه يقول: إن كان نفيكم الفضل عني متعلقا بفضل المال والجاه، فأنا لم أدّعه، ولم أقل لكم إن خزائن الله عندي حتى تنازعوني في ذلك وتنكروه.

الفوائد

1. الكلمة الموحية:ورد في هذه الآية قوله تعالى {أَنُلْزِمُكُمُوها} وقد جاءت هذه الكلمة في سياق خطاب نوح عليه الصلاة والسلام إلى قومه، وقد أعرضوا عن الهدى، وصممّوا على رفض الهدى والإسلام، لذا فإن نوحا عليه الصلاة والسلام أحس بالصعوبة الشديدة في إبلاغهم الهداية، بل هي مستحيلة، وكأنك ترغم إنسانا على شيء وهو كاره له نافر منه، فجاءت كلمة أنلزمكموها بلفظها المديد أولا، وقد حشر فيها الضميران الكاف وها،وأشبعت حركة الميم التي هي ضمة فأصبحت واوا ثانيا، وورود الاستفهام الاستنكاري في بدايتها ثالثا، وجرس حروفها وإيقاعها رابعا، لتتضافر هذه العوامل، وترسم معنى الإكراه ومحاولة إبلاغ الشيء بصعوبة شديدة إلى من يرفضه ويأباه، ولو وضعنا بديلا عنها أنلزمكم إياها لتلاشى ذلك الجرس والإيقاع الذي كان لها، وضعفت فيها القوة التي كانت تؤديها؛ فهذا سرّ من أسرار الإعجاز، وهو أن كلام الله عز وجل بتنسيقه وتأليفه وترتيبه واختياره- يتميز بروح قوية سارية تمنحه قوة وحيوية، وتميزه عن كلام البشر، فيغدو الفرق بعيدا بعيدا بين كلام الخالق والمخلوق، كالفرق بين تمثال أصم جامد وبين بشر ناطق عاقل حيّ.2 -الأنبياء أفضل أم الملائكة؟ ورد في هذه الآية قوله تعالى، على لسان نوح عليه الصلاة والسلام: {وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ}.وقد استدل بعضهم بهذه الآية على تفضيل الملائكة على الأنبياء قال:لأن نوحا عليه الصلاة والسلام قال: {وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ} لأن الإنسان إذا قال أنا لا أدعي كذا وكذا لا يحسن إلا إذا كان ذلك الشيء أفضل وأشرف من أحوال ذلك القائل، فلما قال نوح عليه الصلاة والسلام هذه المقالة وجب أن يكون الملك أفضل منه. والجواب: أن نوحا عليه الصلاة والسلام، قال هذه المقالة في مقابلة قولهم {ما نَراكَ إِلاّ بَشَراً مِثْلَنا}،لما كان في ظنهم أن الرسل لا يكونون من البشر إنما يكونون من الملائكة، فأعلمهم بأن هذا ظن باطل وأن الرسل إلى البشر إنما يكونون من البشر، فلهذا قال سبحانه وتعالى {وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ} ولم يرد أن درجة الملائكة أفضل من درجة الأنبياء.

آياتٌ ذات صلة