إعراب سورة هود، الآية ١٢
سورة هود · مكية · الآية ١٢
فَلَعَلَّكَ تَارِكٌۢ بَعْضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَضَآئِقٌۢ بِهِۦ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌۭ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حرف مشبّه بالفعل للترجي - ناسخ-
ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ
منصوبخبر مرفوع
مرفوعمفعول به لاسم الفاعل تارك منصوب
منصوباسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورمضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يوحى)
مجرورعاطفة
معطوف على تارك مرفوع
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بضائق
مجرورفاعل اسم الفاعل ضائق مرفوع و
مرفوعمضاف إليه
حرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل
منصوبحرف تحضيض بمعنى هلاّ
فعل ماض مبنيّ للمجهول
مبنيحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)
مجرورنائب الفاعل مرفوع
مرفوعحرف عطف
فعل ماض
ظرف منصوب متعلّق ب (جاء)
منصوبضمير مضاف إليه
فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ نصب مفعول لأجله على حذف مضاف أي خشية أن يقولوا
منصوبكافّة ومكفوفة
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر المبتدأ مرفوع
مرفوععاطفة
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بوكيل
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورخبر مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الفاء استئنافيّة لعلّ حرف مشبّه بالفعل للترجي[1]- ناسخ- الكاف ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ تارك خبر مرفوع بعض مفعول به لاسم الفاعل تارك منصوب ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه يوحى مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد إلى حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يوحى، الواو عاطفة ضائق معطوف على تارك مرفوع[2]، الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بضائق صدر فاعل اسم الفاعل ضائق مرفوع و الكاف مضاف إليه أن حرف مصدريّ ونصب يقولوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل لولا حرف تحضيض بمعنى هلاّ أنزل فعل ماض مبنيّ للمجهول على حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أنزل، كنز نائب الفاعل مرفوع أو حرف عطف جاء فعل ماض مع ظرف منصوب متعلّق ب جاء[3]،و الهاء ضمير مضاف إليه ملك فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل أن يقولوا في محلّ نصب مفعول لأجله على حذف مضاف أي خشية أن يقولوا[4]إنّما كافّة ومكفوفة أنت ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ نذير خبر المبتدأ مرفوع الواو عاطفة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع على كلّ جارّ ومجرور متعلّق بوكيل شيء مضاف إليه مجرور وكيل
خبر مرفوع.جملة: «لعلّك تارك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يوحى إليك…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يقولوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «أنزل عليه كنز» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «جاء معه ملك» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «أنت نذير» لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: لا تسمع لهم لأنك نذير لهم.وجملة: «الله .. وكيل» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت نذير.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تارك،اسم فاعل من ترك الثلاثيّ، وزنه فاعل.ضائق،اسم فاعل من ضاق الثلاثيّ، وزنه فاعل، وقد قلب حرف العلّة فيه إلى همزة، وهذا شأن كلّ فعل معتلّ أجوف.كنز،اسم بمعنى المكنوز من فعل كنز يكنز باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد
هل يكتم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بعض ما أنزل عليه؟ ورد في هذه الآية قوله تعالى: {فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ} الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.يقول الله عز وجل لنبيه: فلعلك تارك بعض ما يوحي إليك ربك أن تبلغه إلى من أمرك أن تبلغ ذلك إليه. {وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ} يعنى ويضيق صدرك بما يوحى إليك، فلا تبلغهم إياه، وذلك لأن كفار مكة قالوا: ائت بقرآن غير هذا، ليس فيه سب آلهتنا. فهمّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يترك ذكر آلهتهم ظاهرا،فأنزل الله عز وجل: {فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ} من ذكر آلهتهم. هذا ما ذكره المفسرون وأجمع المسلمون على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما كان طريقه البلاغ، فإنه معصوم فيه من الإخبار عن شيء منه، وأنه صلى الله عليه وآله وسلم بلّغ جميع ما أنزل الله عليه إلى أمته، ولم يكتم منه شيئا؛ وأجمعوا على أنه لا يجوز على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيانة في الوحي والإنذار، ولا ترك شيئا مما أوحي إليه، وقد ردّ العلماء على هذه الشبهة في الآية بقولهم: إن الكفار كانوا يستهزئون بالقرآن، ويضحكون منه، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يضيق صدره بذلك، فأمره الله سبحانه وتعالى بتبليغ ما أوحى إليه، وأن لا يلتفت إلى استهزائهم، وبين له أن تحمل ضررهم أهون من كتم شيء من الوحي عنهم؛ وقيل: إن الله سبحانه وتعالى، مع علمه بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يترك شيئا من الوحي، هيجه لأداء الرسالة وطرح المبالاة باستهزائهم، وقال تعالى {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}