إعراب سورة هود، الآية ١١٣

سورة هود · مكية · الآية ١١٣

وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١٢ إلى ١١٣

هذا الإعراب مشترك للآيات ١١٢ إلى ١١٣. انظر الإعراب الكامل في الآية ١١٢.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

استئنافيّة

استقم

فعل أمر، والفاعل أنت

الكاف

حرف جر

ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق

مجرور
أمرت

فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون ..و

مبني
التاء

نائب الفاعل، والعائد محذوف أي أمرتها

الواو

عاطفة

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على فاعل استقم

مرفوع
تاب

فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد

معك

ظرف منصوب متعلق ب (تاب)

منصوب
الكاف

مضاف إليه

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تطغوا

مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل

مجزوم
إنّه بما تعملون بصير

مثل إنّه…خبير .

الواو

عاطفة

لا تركنوا

مثل لا تطغوا

إلى

حرف جرّ

الذين

موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (تركنوا)

مجرور
ظلموا

فعل ماض وفاعله

الفاء

فاء السببيّة

تمسّ

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء و

منصوب
كم

ضمير مفعول به

النار

فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل

مرفوع
أن تمسّكم ..

في محلّ رفع معطوف على مصدر متصيّد من الكلام المتقدّم أي: لا يكن منكم ركون إلى الذين ظلموا فمسّ النار لكم.

مرفوع
الواو

واو الحال

ما

نافية

اللام

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلق بخبر مقدّم

مجرور
من دون

جارّ ومجرور حال من أولياء

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
من

حرف جرّ زائد

أولياء

مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر

مجرور
ثمّ

حرف عطف

لا

نافية

تنصرون

مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. والواو نائب الفاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الفاء استئنافيّة استقم فعل أمر، والفاعل أنت الكاف حرف جر٢، ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أمرت فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون ..و التاء نائب الفاعل، والعائد محذوف أي أمرتها الواو عاطفة من اسم

موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على فاعل استقم١تاب فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد معك ظرف منصوب متعلق ب تاب٢و الكاف مضاف إليه الواو عاطفة لا ناهية جازمة تطغوا مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل إنّه بما تعملون بصير مثل إنّه…خبير[3].جملة: «استقم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أمرت» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «تاب…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «لا تطغوا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «إنّه…بصير» لا محل لها تعليليّة.وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.الواو عاطفة لا تركنوا مثل لا تطغوا إلى حرف جرّ الذين موصول في محلّ جرّ متعلّق ب تركنوا، ظلموا فعل ماض وفاعله الفاء فاء السببيّة تمسّ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء و كم ضمير مفعول به النار فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل أن تمسّكم .. في محلّ رفع معطوف على مصدر متصيّد من الكلام المتقدّم أي: لا يكن منكم ركون إلى الذين ظلموا فمسّ النار لكم.

الواو واو الحال ما نافية اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلق بخبر مقدّم من دون جارّ ومجرور حال من أولياء الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور من حرف جرّ زائد أولياء مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر ثمّ حرف عطف لا نافية تنصرون مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. والواو نائب الفاعل.وجملة: «لا تركنوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تطغوا.وجملة: «ظلموا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «تمسّكم النار» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «ما لكم .. من أولياء» في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في تمسّكم١.وجملة: «لا تنصرون» في محلّ نصب معطوفة على جملة ما لكم .. من أولياء.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

استقم،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله أستقيم، بسكون الياء والميم، حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه استفل.تطغوا،فيه إعلال بالحذف، أصله تطغاوا، لمّا التقى ساكنان حذفت الألف وبقي ما قبلها مفتوحا دلالة عليها، وزنه تفعوا، بفتح العين .. والألف في الفعل منقلبة عن ياء لأن مصدره الطغيان.

البلاغة

1. الإيجاز: في قوله تعالى «فَاسْتَقِمْ» ذلك لأن الاستقامة هي الاستمرار في

جهة واحدة وأن لا يعدل يمينا أو شمالا، وبالجملة فهذا الأمر منتظم لجميع محاسن الأحكام الأصلية والفرعية والكمالات النظرية والعملية، والخروج من عهدته في غاية ما يكون من الصعوبة، ولذلك قال رسول الله ص:شيبتني سوره هود.2 -ائتلاف اللفظ مع المعنى: في قوله تعالى «وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النّارُ».إذ لما كان الركون إلى الذين ظلموا دون فعل الظالمين، وجب أن يكون العقاب عليه دون عقاب الظالمين، ومسّ النار في الحقيقة دون الإحراق، ولما كان الإحراق عقابا للظالم، أوجب العدل أن يكون المسّ عقاب الراكن إلى الظالم.ولم يقل الظالمين، وعدل عن ذلك إلى قوله «الَّذِينَ ظَلَمُوا»،لما يحتمل الأول من استمرار الظلم الذي لا يلائم المساس، ولا تحصل به المبالغة التي تحصل من لفظ الثاني من وقوع الظلم على سبيل الندور ليلائم المعنى.

الهوامش

  1. يجوز أن تكون صلة ل (ما) وهو اسم موصول، والعائد محذوف أي بما يعملونه.
  2. أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته أي استقم استقامة مثل التي أمرت بها.

آياتٌ ذات صلة