إعراب سورة هود، الآية ١١١
سورة هود · مكية · الآية ١١١
وَإِنَّ كُلًّۭا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَٰلَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حرف مشبه بالفعل-ناسخ-
اسم إنّ منصوب
منصوبحرف نفي وجزم وقلب حذف فعله المجزوم به، والتقدير لمّا يوفوا أعمالهم
مجزوملام القسم لقسم مقدّر
مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع و
مرفوعنون التوكيد و
ضمير في محلّ نصب مفعول به
منصوبفاعل مرفوع .. و
مرفوعمضاف إليه
مفعول به ثان منصوب .. و
منصوبمضاف إليه
مثل الأول مع اسمه
حرف جرّ
حرف مصدريّ
مضارع مرفوع ..والواو فاعل
مرفوعخبر إنّ مرفوع.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (خبير)
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إنّ حرف مشبه بالفعل ناسخ- كلاّ اسم إنّ منصوب لمّا حرف نفي وجزم وقلب حذف فعله المجزوم به، والتقدير لمّا يوفوا أعمالهم١، اللام لام القسم لقسم مقدّر يوفّينّ مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع و النون نون التوكيد و هم ضمير في محلّ نصب مفعول به ربّك فاعل مرفوع .. و الكاف مضاف إليه أعمالهم مفعول به ثان منصوب .. و هم مضاف إليه إنّه مثل الأول مع اسمه الباء حرف جرّ ما حرف مصدريّ يعملون مضارع مرفوع ..والواو فاعل خبير خبر إنّ مرفوع.والمصدر المؤوّل ما يعملون في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب خبير.جملة: «إنّ كلاّ لمّا .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لمّا يوفوا أعمالهم» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يوفّينّهم ربّك…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ..وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئناف بيانيّ٢.
وجملة: «إنّه…خبير» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما١.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
أسرار القرآن الكريم:حار علماء النحو واللغة في إعراب قوله تعالى في هذه الآية وهو {وَإِنَّ كُلاًّ لَمّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} ولم يصلوا إلى رأي قاطع، وهذا وإن دلّ على شيء فإنما يدل على عظمة كلام الله عز وجل وأن عقول البشر مهما بلغت لا تستطيع أن تدرك أسراره ومعانيه إدراكا تاما، فكلام الله عز وجل فوق البشر وفوق عقولهم وتصوراتهم، ومن ناحية أخرى فكلام الله أكبر من أن تتسع له قواعد اللغة وعقول النحاة، فهو فيض عظيم لا يمكن أن ينحصر في قوالب النحاة، ويأتي على قياس القواعد، فهو الأصل، وهو النبع، وهو الفيض، وما سواه ضحل قاصر لا يبلغ قطرة من بحره، ولا زهرة من جنانه وقصارى القول: إنه كلام الله.
الهوامش
- أي إنهم إلى الآن لم يوفّوها وسيوفّونها .. هذا رأي ابن هشام في المغني .. وقدره ابن الحاجب: لمّا يهملوا، أو لمّا يتركوا .. وقد ردّ ابن هشام هذا التقدير بقوله: «إنّ منفيّ (لمّا) متوقّع الثبوت، والإهمال غير متوقّع الثبوت» .. أمّا أبو حيّان فقد قدّر الفعل بقوله: وإنّ كلاّ لمّا ينقص من جزاء عمله، لأن جواب القسم في قوله تعالى: ليوفّينهم ربّك أعمالهم يدلّ عليه. هذا وإنّ حذف منفيّ (لمّا) وارد في لسان العرب يقولون: قاربت المدينة ولمّا .. أي ولمّا أدخلها. وثمّة أقوال كثيرة في تأويل (لمّا) المشدّدة وكلّها ضعيفة.
- جملة القسم المقدّرة مع جوابها لا محلّ لها صلة الموصول أو نعت ل (ما) .. عند من يجعل كلمة (لمّا) مركبة من ثلاث كلمات: اللام-وهي المزحلقة-ومن حرف الجرّ، وما اسم موصول أو نكرة موصوفة.