إعراب سورة غافر، الآية ٨٢
سورة غافر · مكية · الآية ٨٢
أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةًۭ وَءَاثَارًۭا فِى ٱلْأَرْضِ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٢ إلى ٨٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام بمعنى التخويف والتوبيخ
عاطفة في المواضع الثلاثة
متعلّق ب (يسيروا)
مضارع مجزوم معطوف على (يسيروا)
مجزوماسم استفهام في محلّ نصب خبر كان
منصوبمتعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين
متعلّق بأكثر
تمييز أشدّ منصوب
منصوبمتعلّق بنعت لآثار
نافية والثانية مصدريّة
متعلّق ب (أغنى)
.والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع فاعل أغنى.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام بمعنى التخويف والتوبيخ الفاء عاطفة في المواضع الثلاثة في الأرض متعلّق ب يسيروا، ينظروا مضارع مجزوم معطوف على يسيروا١، كيف اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان من قبلهم متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين منهم متعلّق بأكثر قوّة تمييز أشدّ منصوب في الأرض متعلّق بنعت لآثار ما نافية٢والثانية مصدريّة[3]، عنهم متعلّق ب أغنى.جملة: «لم يسيروا…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أعجزوا فلم يسيروا.وجملة: «ينظروا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يسيروا[4].وجملة: «كان عاقبة…» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام على تقدير الجارّ ..
وجملة: «كانوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «ما أغنى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانواوجملة: «كانوا…الثانية» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.ما.والمصدر المؤوّل ما كانوا يكسبون في محلّ رفع فاعل أغنى.وجملة: «يكسبون…» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
سنّت،رسمت التاء مبسوطة في المصحف، وحقّها أن تكون مربوطة.
البلاغة
فن التهكم: في قوله تعالى «فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ».فقد أظهروا الفرح بذلك، وهو ما لهم من العقائد الزائفة، والشبه الداحضة.وتسميتها علما للتهكم بهم.
الفوائد
أنواع التنوين:1 -تنوين التمكين: وهو اللاحق للاسم المعرب المنصرف إعلاما ببقائه على أصله، وأنه لم يشبه الحرف فيبنى، ولا الفعل فيمنع الصرف، ويسمى أيضا «تنوين الصرف» وذلك «كزيد ورجل ورجال» وقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها {كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ} 2 - تنوين التنكير: وهو اللاحق لبعض الأسماء: المبنية، فرقا بين معرفتها ونكرتها، ويقع في باب اسم الفعل بالسماع ك صه ومه وإيه،وفي العلم المختوم ب ويه بقياس نحو: جاءني سيبويه وسيبويه آخر.والفرق بين إيه و إيه أن الأولى غير المنونة فتعني زدني من حديثك المعهود الذي تسمعني إياه، ومعنى إيه بالتنوين زدني من أي حديث تشاء.وأما تنوين «رجل» ونحوه من المعربات فتنوين تمكين، لا تنوين تنكير، كما قد يتوهم بعض الطلبة، ولهذا لو سميت به رجلا بقي ذلك التنوين بعينه مع زوال التنكير.3 -تنوين المقابلة: وهو اللاحق لنحو مسلمات جعل في مقابلة النون في «مسلمين».وقيل: هو عوض عن الفتحة نصبا، ولو كان كذلك لم ينون في حالة الرفع والجر، وقيل: هو تنوين التمكين، ويرده ثبوته مع التسمية به كعرفات، كما تبقى نون مسلمين مسمى به، وتنوين التمكين لا يجامع العلتين، ولهذا لو سمي ب مسلمة أوعرفة زال تنوينهما.4 -تنوين العوض: وهو اللاحق عوضا من حرف أصلي: مثل جواز وغواش فإنه عوض من الياء المحذوفة، أو عوضا من حرف زائد: كجندل، فإن تنوينه عوض من ألف جنادل، قال ذلك ابن مالك، والذي يظهر خلافه، وأنه تنوين الصرف وليس ذهاب الألف كذهاب الياء من جوار وغواش.أو عوضا من المضاف إليه مفردا أو جملة، فالمفرد، هو التنوين اللاحق ل بعض وكل إذا قطعتا عن الإضافة كقوله تعالى {وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ} {فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ}.وقيل هو تنوين التمكين رجع لزوال الإضافة التي كانت تعارضه.وأما تنوين الجملة، فهو اللاحق ل إذ كقوله تعالى {وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ} والتقدير فهي يوم إذ انشقت ثم حذف الجملة المضاف إليها للعلم بها، وجيء بالتنوين عوضا عنها.5 -تنوين الترنّم: وهو اللاحق للقوافي المطلقة، بدلا من حرف الإطلاق، وهو أي حرف الإطلاق الألف والواو والياء، وذلك في إنشاد بني تميم، ولا يختص هذا التنوين بالاسم بدليل قول جرير أقلي اللوم عاذل والعتابا…وقولي إن أصبت فقد أصابنالأصل: أصابا، الألف للإطلاق وأبدلت بنون للترنم.6 -تنوين الضرورة: وهو اللاحق لما لا ينصرف كقول امرئ القيس:ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة…فقال لك الولايات إنك مرجلينون الشاعر «عنيرة» وهي ممنوعة من الصرف للضرورة، وللمنادى المبني على الضم، كقول الأحوص:سلام الله يا مطر عليها…وليس عليك يا مطر السلامنون الشاعر «مطر» وهو منادى مبني على الضم لا يجوز تنوينه إلا لضرورة.
الهوامش
- أو اعتراضيّة.
- أو معطوفة على جملة الصلة جعل لكم .. وما بين الجملتين اعتراض.