إعراب سورة غافر، الآية ٧١
سورة غافر · مكية · الآية ٧١
إِذِ ٱلْأَغْلَٰلُ فِىٓ أَعْنَٰقِهِمْ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسْحَبُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٩ إلى ٧٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
ظرف مستعار للمستقبل في محلّ نصب متعلّق ب (يعلمون)
منصوبمتعلّق بخبر المبتدأ الأغلال
مبتدأ خبره جملة يسحبون والرابط مقدّر أي بها .
الإعراب التفصيلي
إذ ظرف مستعار للمستقبل في محلّ نصب متعلّق ب يعلمون[3]، في أعناقهم متعلّق بخبر المبتدأ الأغلال السلاسل مبتدأ خبره جملة يسحبون والرابط مقدّر أي بها[4].وجملة: «الأغلال في أعناقهم .. » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «السلاسل يسحبون بها» في محلّ جرّ معطوفة على جملة الأغلال.وجملة: «يسحبون بها» في محلّ رفع خبر المبتدأ السلاسل.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
71- السلاسل: جمع السلسلة، اسم معروف، وزنه فعللة بكسر الفاء واللام الأولى، ووزن سلاسل فعالل.
الفوائد
الجواب وشبه الجواب:كما أن الفاء تربط الجواب بشرطه، كذلك تربط شبه الجواب بشبه الشرط، وذلك في نحو قولنا الذي يأتيني فله درهم.وبدخولها فهم ما أراده المتكلم من
ترتّب لزوم الدرهم على الإتيان، ولو لم تدخل احتمل ذلك وغيره، وكذلك ورد مثال ذلك في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}،فالاسم الموصول في الآية الكريمة حمل معنى الشرط، لذا جاءت الفاء لتربط شبه الجواب بشبه الشرط، لأن الاسم الموصول ليس شرطا خالصا. وهذه الفاء بمنزلة لام التوطئة في قوله تعالى {لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ} في إيذانها بما أراده المتكلم من معنى القسم، وقد قرئ بالإثبات قوله تعالى {وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} أي قرئ بإثبات الفاء وحذفها.ويقول أبو البقاء العكبري: ومن حذف الفاء من القراء حمله على قوله تعالى {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} وعلى ما جاء من قول الشاعر، وينسب البيت لعبد الرحمن بن حسان:من يفعل الحسنات الله يشكرها…والشر بالشر عند الله مثلانويجوز أن تجعل ما على هذا المذهب بمعنى الذي،وفيه ضعف. والله أعلم.