إعراب سورة غافر، الآية ٦٩
سورة غافر · مكية · الآية ٦٩
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٩ إلى ٧٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام التعجّبي
متعلّق ب (تر) بمعنى تنظر
متعلّق ب (يجادلون)
اسم استفهام بمعنى كيف في محلّ نصب حال عامله يصرفون، و
منصوبفي (يصرفون) نائب الفاعل.
الإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام التعجّبي إلى الذين متعلّق ب تر بمعنى تنظر في ايات متعلّق ب يجادلون أنّي اسم استفهام بمعنى كيف في محلّ نصب حال عامله يصرفون، و الواو في يصرفون نائب الفاعل.جملة: «لم تر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يجادلون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يصرفون…» في محلّ نصب حال من الموصول الذين[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
71- السلاسل: جمع السلسلة، اسم معروف، وزنه فعللة بكسر الفاء واللام الأولى، ووزن سلاسل فعالل.
الفوائد
الجواب وشبه الجواب:كما أن الفاء تربط الجواب بشرطه، كذلك تربط شبه الجواب بشبه الشرط، وذلك في نحو قولنا الذي يأتيني فله درهم.وبدخولها فهم ما أراده المتكلم من
ترتّب لزوم الدرهم على الإتيان، ولو لم تدخل احتمل ذلك وغيره، وكذلك ورد مثال ذلك في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}،فالاسم الموصول في الآية الكريمة حمل معنى الشرط، لذا جاءت الفاء لتربط شبه الجواب بشبه الشرط، لأن الاسم الموصول ليس شرطا خالصا. وهذه الفاء بمنزلة لام التوطئة في قوله تعالى {لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ} في إيذانها بما أراده المتكلم من معنى القسم، وقد قرئ بالإثبات قوله تعالى {وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} أي قرئ بإثبات الفاء وحذفها.ويقول أبو البقاء العكبري: ومن حذف الفاء من القراء حمله على قوله تعالى {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} وعلى ما جاء من قول الشاعر، وينسب البيت لعبد الرحمن بن حسان:من يفعل الحسنات الله يشكرها…والشر بالشر عند الله مثلانويجوز أن تجعل ما على هذا المذهب بمعنى الذي،وفيه ضعف. والله أعلم.