إعراب سورة غافر، الآية ٢٩

سورة غافر · مكية · الآية ٢٩

يَٰقَوْمِ لَكُمُ ٱلْمُلْكُ ٱلْيَوْمَ ظَٰهِرِينَ فِى ٱلْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأْسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمْ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٨ إلى ٣٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قوم

منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل

منصوب
الياء

المحذوفة للتخفيف، وهي مضاف إليه

لكم

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ الملك

اليوم

ظرف زمان منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر

منصوب
ظاهرين

حال منصوبة من الضمير في (لكم)

منصوب
في الأرض

متعلّق بظاهرين

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

من

اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
من بأس

متعلّق ب (ينصرنا) بتضمينه معنى ينقذنا

جاءنا

فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
ما

نافية

إلاّ

للحصر

ما

موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أريكم أي أعلمكم

منصوب
الواو

عاطفة

سبيل

مفعول به ثان.وجملة النداء: «يا قوم» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

الإعراب التفصيلي

قوم منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، وهي مضاف إليه لكم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ الملك اليوم ظرف زمان منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر ظاهرين حال منصوبة من الضمير في لكم، في الأرض متعلّق بظاهرين الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر من اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ من بأس متعلّق ب ينصرنا بتضمينه معنى ينقذنا جاءنا فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط ما نافية إلاّ للحصر ما موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أريكم أي أعلمكم الواو عاطفة سبيل مفعول به ثان.وجملة النداء: «يا قوم» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «لكم الملك…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «من ينصرنا…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاء بأس الله فمن ينصرنا منه.وجملة: «ينصرنا…» في محل رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «إن جاءنا…» لا محلّ لها تفسير للشرط المقدّر.وجملة: «قال فرعون .... » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما أريكم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أرى…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «ما أهديكم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أريكم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

29الرشاد: مصدر سماعيّ للثلاثيّ رشد باب نصر، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر للفعل هو رشد بضمّ فسكون.32التناد: أصله التنادي، مصدر الخماسيّ تنادي، وكان حقّ ما قبل الآخر أن يكون مضموما ولكنّه كسر لمناسبة الياء .. وفيه إعلال بالقلب أولا لأن الألف فيه أصلها واو من الندوة وهو مكان الالتقاء حيث يتنادى الحاضرون فيه وفيه إعلال بالحذف ثانيا لمناسبة فواصل الآي، وزنه التفاع.

البلاغة

الكلام المنصف: في قوله تعالى «أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ».فقد استدرجهم هذا الرجل المؤمن، باستشهاده على صدق موسى، بإحضاره عليه السلام من عند من تنسب إليه الربوبية، ببينات عدة لا ببينة واحدة، وأتى بها معرفة، ليلين بذلك جماحهم، ويكسر من سورتهم، ثم أخذهم بالاحتجاج بطريق التقسيم، فقال: لا يخلو أن يكون صادقا أو كاذبا، فإن يك كاذبا فضرر كذبه عائد عليه، أو صادقا فأنتم مستهدفون لإصابتكم ببعض ما يعدكم به، وإنما ذكر بعض مع تقدير أنه نبي صادق، والنبي صادق في جميع ما يعد به، لأنه سلك معهم. طريق المناصحة لهم والمداراة.

آياتٌ ذات صلة