إعراب سورة فصلت، الآية ٥١
سورة فصلت · مكية · الآية ٥١
وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٩ إلى ٥١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (أنعمنا)
متعلّق ب (نأى)
للتعدية
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة في الموضعين على الإنسان متعلّق ب أنعمنا، بجانبه متعلّق ب نأى،و الباء للتعدية إذا مسّه الشرّ فذو .. مثل إن مسّه الشرّ فيئوس.وجملة: «أنعمنا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «أعرض…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «نأى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أعرض وجملة: «مسّه الشرّ…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «هو ذو…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قنوط،صيغة مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ قنط، وزنه فعول بفتح الفاء.نأى،فيه إعلال بالقلب، أصله نأى بياء في آخره مصدره النأى .. تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا عريض،صفة مشبّهة من الثلاثيّ عرض باب كرم، وزنه فعيل.
البلاغة
الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى «فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ».«عريض» أي: كثير مستمر، مستعار مما له عرض متسع، وأصله مما يوصف به الأجسام، هو أقصر الامتدادين، ويفهم في العرف من العريض الاتساع، وصيغةالمبالغة وتنوين التكثير يقويان ذلك. وطبعا استعارة العرض أبلغ من استعارة الطول، لأنه إذا كان عرضه كذلك فما ظنك بطوله، حيث شبه الدعاء بأمر يوصف بالامتداد ثم أثبت له العرض.
الفوائد
حذف المبتدأ ..1 -يكثر حذف المبتدأ في جواب الاستفهام كقوله تعالى: {وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ؟ نارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ} أي هي نار الله {وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ؟ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ} أي هم في سدر مخضود.2 -وبعد فاء الجواب: كقوله تعالى {مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها} أي فعمله لنفسه وإساءته عليها. وكذلك كما في قوله تعالى في هذه التي نحن بصددها {وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ} أي فهو يئوس قنوط.3 -وبعد القول: كقوله تعالى: {قالُوا: أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ} أي:هي أساطير الأوّلين.4 -وبعد ما الخبر صفة له في المعنى: كقوله تعالى: {التّائِبُونَ الْعابِدُونَ} أي هم التائبون. فالتائبون خبر للمبتدأ هم المحذوف كإعراب، أما كمعنى فهو صفة له. وكذلك {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} أي هم صمّ.5 -وقد وقع في غير ذلك أيضا كقوله تعالى: {لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ} أي تقلبهم متاع. و لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ أي هذا بلاغ. و {سُورَةٌ أَنْزَلْناها} أي هذه سورة.