إعراب سورة فصلت، الآية ٢٢
سورة فصلت · مكية · الآية ٢٢
وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًۭا مِّمَّا تَعْمَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٩ إلى ٢٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
نافية
متعلّق ب (يشهد)
عاطفة في المواضع الثلاثة
زائدة لتأكيد النفي في الموضعين.والمصدر المؤول
في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي مخافة أن يشهد… .
منصوبللاستدراك لا عمل له
نافية
متعلّق بنعت ل (كثيرا)
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة[2]، ما نافية عليكم متعلّق ب يشهد، الواو عاطفة في المواضع الثلاثة لا زائدة لتأكيد النفي في الموضعين.والمصدر المؤول أن يشهد… في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي مخافة أن يشهد…[3].لكن للاستدراك لا عمل له لا نافية ممّا متعلّق بنعت ل كثيرا[4].وجملة: «ما كنتم تستترون .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تستترون .. » في محلّ نصب خبر كنتم.وجملة: «يشهد عليكم سمعكم .. » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «ظننتم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنتموجملة: «لا يعلم .. » في محلّ رفع خبر أنّ.والمصدر المؤوّل أنّ الله لا يعلم .. في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ظننتم.وجملة: «تعملون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أرداكم،فيه إعلال بالقلب أصله أرديكم، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا.المعتبين،جمع المعتب، اسم مفعول من أعتب الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى «شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ».قيل المراد بالجلود: الجوارح. وقيل: هي كناية عن الفروج.