إعراب سورة فصلت، الآية ٢

سورة فصلت · مكية · الآية ٢

تَنزِيلٌۭ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥

هذا الإعراب مشترك للآيات ١ إلى ٥. انظر الإعراب الكامل في الآية ١.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

تنزيل

مبتدأ مرفوع خبره كتاب

مرفوع
من الرحمن

متعلّق بنعت ل (تنزيل)

الرحيم

نعت للرحمن مجرور.

مجرور
قرآنا

حال من آيات منصوبة

منصوب
لقوم

متعلّق ب (فصّلت)

بشيرا

نعت ثان ل (قرآنا) منصوب

منصوب
الفاء

عاطفة في الموضعين

لا

نافية.

الواو

عاطفة في المواضع الأربعة

في أكنّة

متعلّق بخبر المبتدأ قلوبنا

ممّا

متعلّق بأكنّة بتقدير محجوبة

إليه

متعلّق ب (آذاننا) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ وقر

من بيننا

خبر مقدّم للمبتدأ حجاب

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

الإعراب التفصيلي

تنزيل مبتدأ مرفوع خبره كتاب١، من الرحمن متعلّق بنعت ل تنزيل الرحيم نعت للرحمن مجرور.جملة: «تنزيل…» لا محلّ لها ابتدائيّة ..3قرآنا حال من آيات منصوبة٢لقوم متعلّق ب فصّلت.

وجملة: «فصّلت آياته…» في محلّ رفع نعت لكتاب.وجملة: «يعلمون» في محلّ جرّ نعت لقوم.4بشيرا نعت ثان ل قرآنا منصوب١، الفاء عاطفة في الموضعين لا نافية.وجملة: «أعرض أكثرهم .. » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة ..وجملة: «هم لا يسمعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أعرض أكثرهم.وجملة: «لا يسمعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.5الواو عاطفة في المواضع الأربعة في أكنّة متعلّق بخبر المبتدأ قلوبنا ممّا متعلّق بأكنّة بتقدير محجوبة إليه متعلّق ب تدعونا، (في آذاننا متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ وقر من بيننا خبر مقدّم للمبتدأ حجاب، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّروجملة: «قالوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أعرض أكثرهم.وجملة: «قلوبنا في أكنّة…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تدعونا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «في آذاننا وقر…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «من بيننا .. حجاب» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «اعمل» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت الاستمرار في الدعوة فاعمل.

وجملة: «إنّنا عاملون» لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف بيانيّ-

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ» إلى قوله «عامِلُونَ» ففي الآية ثلاث استعارات تمثيلية، لنبو قلوبهم عن إدراك الحق وقبوله، ومج أسماعهم له، وامتناع مواصلتهم وموافقتهم للرسول صلى الله عليه وسلم.وأرادوا بذلك إقناطه عليه الصلاة والسلام عن اتباعهم إياه حتى لا يدعوهم إلى الصراط المستقيم.وقد ذكر الزمخشري في كتابه الكشاف أن في هذه الآية من المبالغة والبلاغة ما لا يليق أن ينتظم إلا في درر الكتاب العزيز، فإنها اشتملت على ذكر حجب ثلاثة متوالية: كل واحد منها كاف في فنه، فأولها الحجاب الحائل الخارج، ويليه حجاب الصمم، وأقصاها الحجاب الذي أكن القلب والعياذ بالله، فلم تدع هذه الآية حجابا مرتخيا، إلا أسبلته، ولم تبق لهولاء الأشقياء مطمعا ولا صريخا إلا استلبته.

الهوامش

  1. الذي سوّغ الابتداء بالنكرة كونها موصوفة بالجارّ .. ويجوز أن يكون اللفظ خبرا لمبتدأ محذوف أي هذا القرآن.
  2. أو حال من كتاب لكونه موصوفا.

آياتٌ ذات صلة