إعراب سورة فصلت، الآية ١٢
سورة فصلت · مكية · الآية ١٢
فَقَضَىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَاتٍۢ فِى يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِى كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفْظًۭا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مفعول به ثان عامله قضاهنّ بتضمينه معنى صيّرهنّ ،منصوب
منصوبمتعلّق ب (قضاهنّ)
عاطفة في المواضع الثلاثة
متعلّق ب (أوحى)
متعلّق ب (زيّنا)
مفعول مطلق لفعل محذوف، والإشارة في (ذلك) إلى المذكور المتقدّم
نعت للعزيز مجرور.
مجرورالإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة سبع مفعول به ثان عامله قضاهنّ بتضمينه معنى صيّرهنّ١،منصوب في يومين متعلّق ب قضاهنّ، الواو عاطفة في المواضع الثلاثة في كلّ متعلّق ب أوحى، بمصابيح متعلّق ب زيّنا، حفظا مفعول مطلق لفعل محذوف، والإشارة في ذلك إلى المذكور المتقدّم العليم نعت للعزيز مجرور.وجملة: «قضاهنّ .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال برابط السببيّة. أو برابط التفسير.وجملة: «أوحى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قضاهنّ.وجملة: «زيّنا .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوحى بملاحظة الالتفات فيها.
وجملة: «حفظناها حفظا» لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّناوجملة: «ذلك تقدير…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
10أقواتها: جمع قوت اسم للطعام وزنه فعل بضمّ فسكون، ووزن أقوات أفعال.11دخان: اسم لبخار الماء المتكاثف أو غيره، وزنه فعال بضمّ الفاء.طائعين،جمع طائع جاء مذكّرا للتغليب اسم فاعل من الثلاثيّ طاع باب باع، وزنه فاعل وفيه إبدال عين الكلمة وهي الياء -همزة قياسا على كلّ اسم فاعل يأتي من المعتلّ الأجوف .. أصله طائع.
البلاغة
1. التشبيه البليغ الصوري: في قوله تعالى «ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ».تشبيه بليغ صوري، لأن صورتها صورة الدخان في رأي العين، والمراد بالدخان البخار الذي تتشكل منه الطبقات الهوائية، فلا منافاة مع أحدث نظريات العلم.2 -التمثيل: في قوله تعالى «فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ» فمعنى أمر السماء والأرض بالإتيان وامتثالهما: أنه أراد تكوينهما فلم يمتنعا عليه ووجدتا كما أرادهما، وكانتا في ذلك كالمأمور المطيع إذا ورد عليه فعل الآمر المطاع، وهو من المجاز الذي يسمى التمثيل، ويجوز أن يكون تخييلا ويبنى الأمر فيه على أن الله تعالى كلّم السماء والأرض وقال لهما: ائتيا شئتما ذلك أو أبيتماه، فقالتا: أتينا على الطوع لا على الكره. والغرض تصوير أثر قدرته في المقدورات لا غير، من غير أن يحقق شيء من الخطاب والجواب. ونحوه قول القائل: قال الجدار للوتد: لم تشقني؟ قال الوتد: اسأل من يدقني، فلم يتركني، ورائي الحجر الذي ورائي.3 -الالتفات: في قوله تعالى «وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ».التفات من الغيبة إلى التكلم فقد أسند التزيين إلى ذاته سبحانه لإبراز مزيد العناية بالأمر.
الهوامش
- هي نظير قوله عليه السلام: «قل لا إله إلاّ الله ثمّ استقم».
- أو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره هم.