إعراب سورة الزمر، الآية ٤٩
سورة الزمر · مكية · الآية ٤٩
فَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّۭ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَٰهُ نِعْمَةًۭ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍۭ ۚ بَلْ هِىَ فِتْنَةٌۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٧ إلى ٥١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مفعول به مقدّم
حرف عطف
متعلّق بنعت لنعمة
كافّة ومكفوفة
متعلّق بحال من نائب الفاعل في (أوتيته)
للإضراب الانتقاليّ
عاطفة
نافية ..
الإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة الإنسان مفعول به مقدّم ثمّ حرف عطف منّا متعلّق بنعت لنعمة إنّما كافّة ومكفوفة على علم متعلّق بحال من نائب الفاعل في أوتيته[1]، بل للإضراب الانتقاليّ الواو عاطفة لا نافية ..وجملة: «مسّ .. ضرّ» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «دعانا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «خوّلناه…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قال…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «أوتيته…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «هي فتنة…» لا محلّ لها استئنافيّة أو اعتراضيّة- وجملة: «لكنّ أكثرهم…» لا محل لها معطوفة على جملة هي فتنة.وجملة: «لا يعلمون…» في محلّ رفع خبر لكنّ.