إعراب سورة الزمر، الآية ٢٤

سورة الزمر · مكية · الآية ٢٤

أَفَمَن يَتَّقِى بِوَجْهِهِۦ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ

الفاء

عاطفة

من

اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كمن أمن منه

مرفوع
بوجهه

متعلّق ب (يتّقي)

يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتّقي)

منصوب
الواو

واو الحال

للظالمين

متعلّق ب (قيل)

ما

موصول في محلّ نصب مفعول به بحذف مضاف أي جزاء ما كنتم ،والعائد محذوف.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الفاء عاطفة من اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كمن أمن منه بوجهه متعلّق ب يتّقي، يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب يتّقي، الواو واو الحال للظالمين متعلّق ب قيل، ما موصول في محلّ نصب مفعول به بحذف مضاف أي جزاء ما كنتم١،والعائد محذوف.جملة: «من يتّقي…كمن أمن» لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي: أكل الناس سواء فمن يتّقيوجملة: «يتّقي…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «قيل» في محلّ نصب حال بتقدير قد٢.وجملة: «ذوقوا…» في محلّ رفع نائب الفاعل٣.وجملة: «كنتم تكسبون» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «تكسبون» في محلّ نصب خبر كنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الكناية: في قوله تعالى «أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ».الاتقاء بالوجه، كناية عن عدم ما يتقى به، إذ الاتقاء بالوجه لا وجه له، لأنه لا يتقى به، ولا يخلو عن خدش. وأما الذي يتقى به فهما اليدان، وهما مغلولتان إلى عنقه. وقيل: هو مجاز تمثيلي، لأن الملقى في النار لم يقصد الاتقاء بوجهه، ولكنه لم يجد ما يتقي به غير وجهه، ولو وجد لفعل، فلما لقيها بوجهه كانت حاله حال المتقي بوجهه، فعبر عن ذلك بالاتقاء، من باب المجاز التمثيلي.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريا، والمصدر المؤوّل مفعول به بحذف مضاف ..
  2. أو معطوفة على جملة يتّقي فلا محلّ لها أي يقال للظالمين، وصيغة الماضي للدلالة على التحقق والحصول.
  3. لأنها مقول القول في الأصل.

آياتٌ ذات صلة