إعراب سورة الزخرف، الآية ٧٢

سورة الزخرف · مكية · الآية ٧٢

وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِىٓ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٨ إلى ٧٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

تلك

اسم إشارة مبتدأ خبره جملة لكم فيها فواكه ..

التي

موصول نعت للجنّة مرفوع، وضمير الخطاب في (أورثتموها) نائب الفاعل، والواو زائدة إشباع حركة الميم، وضمير الغائب مفعول به

مرفوع
ما

مصدرية .والمصدر المؤوّل

ما كنتم تعملون

في محلّ جرّ بالباء السببيّة متعلّق ب (أورثتموها)

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة تلك اسم إشارة مبتدأ خبره جملة لكم فيها فواكه ..التي موصول نعت للجنّة مرفوع، وضمير الخطاب في أورثتموها نائب الفاعل، والواو زائدة إشباع حركة الميم، وضمير الغائب مفعول به ما مصدرية[3].والمصدر المؤوّل ما كنتم تعملون في محلّ جرّ بالباء السببيّة متعلّق ب أورثتموها.

وجملة: «تلك الجنّة…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة: «أورثتموها…» لا محلّ لها صلة الموصول التي.وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

71صحاف: جمع صحفة اسم جامد للوعاء الكبير، وزنه فعلة بفتح فسكون، ووزن صحاف فعال بكسر الفاء.أكواب،جمع كوب، اسم جامد للكأس الذي لا عروة له، وزنه فعل بضمّ فسكون، ووزن أكواب أفعال جمع قلّة-.

البلاغة

1. الإيجاز: في قوله تعالى «وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ».وهذا حصر لأنواع النعم، لأنها إما مشتهاة في القلوب، وإما مستلذه في العيون.وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعرابي: إن أدخللك الله الجنّة أصبت فيها ما اشتهت نفسك ولذّت عينك.2 -الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها».حيث شبه ما استحقوه بأعمالهم الحسنة، من الجنّة ونعيمها الباقي لهم، بما يخلّفه المرء لوارثه من الأملاك والأرزاق، ويلزمه تشبيه العمل نفسه بالمورث اسم فاعل، فاستعير الميراث لما استحقوه، ثم اشتق أورثتموها، فيكون هناك استعارة تبعية.وقيل الإرث: مجاز مرسل للنيل والأخذ.

الفوائد

فضل الله وإحسانه ..بين سبحانه في هذه الآية نعيم الجنّة، ففيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين،فقد ورد في الحديث عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. واقرؤوا إن شئتم «فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ» متفق عليه.وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول زمرة يدخلون الجنّة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم، على أشد كوكب درّي في السماء إضاءة، لا يبولون ولا يتغوطون، ولا يتفلون ولا يمتخطون، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوّة عود الطيب،أزواجهم الحور العين.على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم، ستون ذراعا في السماء. متفق عليه. وفي رواية للبخاري ومسلم: «آنيتهم فيها الذهب، ورشحهم فيها المسك، ولكلّ واحد منهم زوجتان، يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم، ولا تباغض. قلوبهم قلب رجل واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا.وعن أبى سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنّة شجرة، يسير الراكب الجواد المضمر السريع، مائة سنة، ما يقطعها. متفق عليه.وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أهل الجنّة الجنّة، ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبّوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا. رواه مسلم.

آياتٌ ذات صلة