إعراب سورة الزخرف، الآية ٦١
سورة الزخرف · مكية · الآية ٦١
وَإِنَّهُۥ لَعِلْمٌۭ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٧ إلى ٦٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة، والضمير في (إنّه) يعود على عيسى عليه السلام على حذف مضاف أي نزوله
مزحلقة للتوكيد
متعلّق بنعت ل (علم)
بمعنى على أي على الساعة أي على قربها-
رابطة لجواب شرط مقدّر
ناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون، و
مجزومالمحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و
للتوكيد
متعلّق ب (تمترنّ) والنون في (اتّبعون) للوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف ..
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة، والضمير في إنّه يعود على عيسى عليه السلام على حذف مضاف أي نزوله[3]، اللام مزحلقة للتوكيد للساعة متعلّق بنعت ل علم -و اللام بمعنى على أي على الساعة أي على قربها- الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر لا ناهية جازمة تمترنّ مضارع مجزوم وعلامة الجزم
حذف النون، و الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و النون للتوكيد بها متعلّق ب تمترنّ،والنون في اتّبعون للوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف ..وجملة: «إنّه لعلم…» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنعمنا[1].وجملة: «لا تمترنّ بها» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاءكم خبرها فلا تشكّوا فيها.وجملة: «اتّبعون» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر[2]أي قل لهموجملة: «هذا صراط…» لا محلّ لها تعليل للأمر السابق.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
خصمون؛جمع خصم، صفة مشبهة من الثلاثي خصم باب ضرب وزنه فعل بفتح فكسر.
الفوائد
عناد المكذبين ومماحكتهم ..يذكر المفسرون حكاية ممتعة بسبب نزول هذه الآية. قال ابن عباس: نزلت
هذه الآية في مجادلة عبد الله بن الزبعرى مع النبي صلى الله عليه وسلم في شأن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، وذلك لما نزل قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} قام ابن الزبعرى، في ثلة من أصحابه، ومنهم الوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث، وقالوا: يا محمد، ألست تزعم أن كلّ معبود دون الله هو في جهنم كما أنزل عليك. قال: نعم، قالوا: فإن النصارى يعبدون عيسى، واليهود يعبدون عزيرا، ونحن: نعبد الملائكة، فإذا كان الأمر كذلك فعيسى والعزير والملائكة في جهنم. فقال عليه الصلاة والسلام: ذلك لكلّ من يعبد من دون الله وهو راض بأن يكون معبودا، فأنزل الله عز وجل {وَلَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً} أي ضربه كفار قريش مثلا لما يعبد من دون الله، وأنّه في جهنم كما مر، {إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} أي يرتفع لهم ضجيج وصياح وفرح.