إعراب سورة الزخرف، الآية ٥٨
سورة الزخرف · مكية · الآية ٥٨
وَقَالُوٓا۟ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًۢا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٧ إلى ٦٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
للاستفهام
حرف عطف معادل للهمزة
ضمير منفصل في محلّ رفع معطوف على المبتدأ
مرفوعنافية
متعلّق ب (ضربوه)
للحصر
مفعول لأجله منصوب
منصوبللإضراب الانتقاليّ ..
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة الهمزة للاستفهام أم حرف عطف معادل للهمزة هو ضمير منفصل في محلّ رفع معطوف على المبتدأ آلهتنا، ما نافية لكمتعلّق ب ضربوه، إلاّ للحصر جدلا مفعول لأجله منصوب[1]، بل للإضراب الانتقاليّ ..وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «آلهتنا خير…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «ما ضربوه…إلاّ جدلا» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «هم قوم…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
خصمون؛جمع خصم، صفة مشبهة من الثلاثي خصم باب ضرب وزنه فعل بفتح فكسر.
الفوائد
عناد المكذبين ومماحكتهم ..يذكر المفسرون حكاية ممتعة بسبب نزول هذه الآية. قال ابن عباس: نزلت
هذه الآية في مجادلة عبد الله بن الزبعرى مع النبي صلى الله عليه وسلم في شأن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، وذلك لما نزل قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} قام ابن الزبعرى، في ثلة من أصحابه، ومنهم الوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث، وقالوا: يا محمد، ألست تزعم أن كلّ معبود دون الله هو في جهنم كما أنزل عليك. قال: نعم، قالوا: فإن النصارى يعبدون عيسى، واليهود يعبدون عزيرا، ونحن: نعبد الملائكة، فإذا كان الأمر كذلك فعيسى والعزير والملائكة في جهنم. فقال عليه الصلاة والسلام: ذلك لكلّ من يعبد من دون الله وهو راض بأن يكون معبودا، فأنزل الله عز وجل {وَلَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً} أي ضربه كفار قريش مثلا لما يعبد من دون الله، وأنّه في جهنم كما مر، {إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} أي يرتفع لهم ضجيج وصياح وفرح.