إعراب سورة الزخرف، الآية ٤٤
سورة الزخرف · مكية · الآية ٤٤
وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌۭ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٣ إلى ٤٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
المزحلقة للتوكيد
متعلّق ب (ذكر) وكذلك
اعتراضيّة، والواو في (تسألون) نائب الفاعل.
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة اللام المزحلقة للتوكيد لك متعلّق ب ذكر وكذلك لقومك الواو اعتراضيّة، والواو في تسألون نائب الفاعل.وجملة: «إنّه لذكر…» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.وجملة: «سوف تسألون…» لا محلّ لها اعتراضيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
المجاز: في قوله تعالى «وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا».أوقع السؤال على الرسل، مع أن المراد أممهم وعلماء دينهم، كقوله تعالى «فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ».وفائدة هذا المجاز هي التنبيه على أن المسؤل عنه ما نطقت به ألسنة الرسل، لا ما يقوله أممهم وعلماؤهم من تلقاء أنفسهم.فهم إنما يخبرونه عن كتاب الرسل، فإذا سألهم فكأنه سأل الأنبياء عليهم السلام.
الهوامش
- أو هو فعل الشرط لأداة شرط مقدّرة.