إعراب سورة الزخرف، الآية ٤
سورة الزخرف · مكية · الآية ٤
وَإِنَّهُۥ فِىٓ أُمِّ ٱلْكِتَٰبِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
متعلّق ب (عليّ)
ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق ب (عليّ)
منصوبالمزحلقة للتوكيد.
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة في أم متعلّق ب عليّ، لدينا ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق ب عليّ اللام المزحلقة للتوكيد.وجملة: «إنّه…لعليّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
صفحا،مصدر صفح الثلاثيّ وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
1. فن التناسب: في قوله تعالى «وَالْكِتابِ الْمُبِينِ: إِنّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» في هذه الآية الكريمة أقسم الله تعالى بالقرآن، وإنما يقسم بعظيم، ثم جعل المقسم عليه تعظيم القرآن بأنه قرآن عربي مرجو به أن يعقل به العالمون، أي: يتعقلوا آيات الله تعالى، فكان جواب القسم مصححا للقسم.وهذا ما يسمى بفن التناسب، فقد حصل التناسب بين القسم والمقسم به، لأنهما شيء واحد.2 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ».فقد استعار لفظ الأم للأصل، وهو اللوح المحفوظ، ذلك هو المشبه المحذوف.وهذه الاستعارة من أجل تمثيل ما ليس بمرئي حتّى يصير مرئيا؛ والإفادة من هذه الاستعارة هي الظهور، لأن الأم أظهر للحس من الأصل.3 -الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ».أي أفننحيه ونبعده عنكم، على سبيل الاستعارة التمثيلية، من قولهم «ضرب الغرائب عن الحوض»،حيث شبه حال الذكر وتنحيته، بحال غرائب الإبل وذودها عن الحوض إذا دخلت مع غيرها عند الورود، ثم استعمل ما كان في
تلك القصة هاهنا، ومنه قول الحجاج: لأضربنكم ضرب غرائب الإبل.