إعراب سورة الزلزلة، الآية ٦

سورة الزلزلة · مدنية · الآية ٦

يَوْمَئِذٍۢ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًۭا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَٰلَهُمْ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٦

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يومئذ

توكيد للأول

أشتاتا

حال منصوبة من الناس

منصوب
اللام

للتعليل

يروا

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو في (يروا) نائب الفاعل، وفي

منصوب
أعمالهم

حذف مضاف أي جزاء أعمالهم ..والمصدر المؤوّل

أن يروا ..

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يصدر)

مجرور

الإعراب التفصيلي

يومئذ توكيد للأول[2]، أشتاتا حال منصوبة من الناس اللام للتعليل يروا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو في يروا نائب الفاعل، وفي أعمالهم حذف مضاف أي جزاء أعمالهم ..والمصدر المؤوّل أن يروا .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب يصدر.وجملة: «يصدر الناس…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الإسناد المجازي: في قوله تعالى «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها».

أسند الإخراج إلى الأرض مجازا، لأن المخرج الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى، والأرض مكان للإخراج.

الهوامش

  1. أو ب (يصدر) الناس.

آياتٌ ذات صلة