إعراب سورة التوبة، الآية ٣٤
سورة التوبة · مدنية · الآية ٣٤
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۗ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مرّ إعرابها
حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-
اسم إنّ منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (كثيرا)
مجرورعاطفة
معطوف على الأحبار مجرور
مجرورالمزحلقة للتوكيد
مضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل يأكلون أو من مفعوله أي متلبّسين أو متلبّس بالباطل
مجرورعاطفة
مثل يأكلون
جارّ ومجرور متعلّق ب (يصدّون)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بحذف مضاف أي سبيل دين الله
مجرورعاطفة
موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمثل يأكلون
مفعول به منصوب
منصوبمعطوف بالواو على الذهب منصوب مثله
منصوبعاطفة
نافية
مثل يأكلون و
ضمير مفعول به
مثل عن سبيل الله متعلّق ب (ينفقون)
زائدة لمشابهة الموصول للشرط
فعل أمر، والفاعل أنت و
ضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (بشّر)
مجرورنعت لعذاب مجرور.
مجرورالإعراب التفصيلي
يأيّها الذين آمنوا مرّ إعرابها٢، انّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- كثيرا اسم إنّ منصوب من الأحبار جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل كثيرا، الواو عاطفة الرهبان معطوف على الأحبار مجرور اللام المزحلقة للتوكيد يأكلون مضارع مرفوع…والواو فاعل أموال مفعول به منصوب الناس مضاف إليه مجرور بالباطل جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل يأكلون أو من مفعوله أي متلبّسين أو متلبّس بالباطل الواو عاطفة يصدّون مثل يأكلون عن سبيل جارّ ومجرور متعلّق ب يصدّون، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بحذف مضاف أي سبيل دين الله الواو عاطفة الذين موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ يكنزون مثل يأكلون الذهب مفعول به منصوب
الفضّة معطوف بالواو على الذهب منصوب مثله الواو عاطفة لا نافية ينفقون مثل يأكلون و ها ضمير مفعول به١في سبيل الله مثل عن سبيل الله متعلّق ب ينفقون، الفاء زائدة لمشابهة الموصول للشرط بشّر فعل أمر، والفاعل أنت و هم ضمير مفعول به بعذاب جارّ ومجرور متعلّق ب بشّر، أليم نعت لعذاب مجرور.جملة: «يأيّها الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «إنّ كثيرا…ليأكلون» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «يأكلون…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يصدّون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يأكلون.وجملة: «الذين يكنزون…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة: «يكنزون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «لا ينفقونها…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يكنزون.وجملة: «بشّرهم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. قوله تعالى: {إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النّاسِ بِالْباطِلِ} والتعبير عن الأخذ بالأكل مجاز مرسل، والعلاقة العلية والمعلولية، أو اللازمية والملزومية، فإن الأكل ملزوم للأخذ كما قيل. وجوز أن يكون المراد من الأموال
الأطعمة التي تؤكل مجازا مرسلا. ومن ذلك قوله:يأكلن كل ليلة أكافا. فإنه يريد علفا يشترى بثمن أكاف. واختار هذا العلامة الطيبي، وهو أحد وجهين ذكرهما الزمخشري، وثانيهما أن يستعار الأكل للأخذ، وذلك على أن يشبه حالة أخذهم أموال الناس من غير تمييز بين الحق والباطل وتفرقة بين الحلال والحرام، بحاله منهك جائع لا يميز بين طعام وطعام في التناول.2 -إفراد الضمير: في قوله تعالى: {يُنْفِقُونَها} مع أنه ذكر شيئين وهما الذهب والفضة، ذهابا بالضمير الى المعنى دون اللفظ، لأن كل واحد منهما جملة وافية وعدة كثيرة ودنانير ودراهم.
الهوامش
- يعلّق كثير من النحويين معنى (لو) بالمستقبل في هذه الآية لذا يمتنع كون الجملة، حالا، فهي استئنافيّة.
- في الآية
- .