إعراب سورة التغابن، الآية ٧
سورة التغابن · مدنية · الآية ٧
زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن لَّن يُبْعَثُوا۟ ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ ۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف أي:أنّهم…و
في (يبعثوا) نائب الفاعل.والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعم.
منصوبحرف جواب لإيجاب المنفيّ
واو القسم
مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مجرورلام القسم
مضارع مرفوع للتجرّد، وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و
مرفوعالمحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، و
نون التوكيد
للعطف
مثل لتبعثنّ
حرف مصدريّ-أو موصول- والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تنبّؤنّ)
مجروراستئنافيّة، والإشارة في (ذلك) إلى البعث والحساب
متعلّق بالخبر
الإعراب التفصيلي
أن مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف أي:أنّهم…و الواو في يبعثوا نائب الفاعل.والمصدر المؤوّل أنّهم لن يبعثوا .. في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعم.بلى حرف جواب لإيجاب المنفيّ الواو واو القسم ربّي مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم اللام لام القسم تبعثنّ مضارع مرفوع للتجرّد، وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، و النون نون التوكيد ثمّ للعطفلتنبّؤنّ مثل لتبعثنّ ما حرف مصدريّ أو موصول- والمصدر المؤوّل ما عملتم في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب تنبّؤنّ.الواو استئنافيّة، والإشارة في ذلك إلى البعث والحساب على الله متعلّق بالخبر يسير.جملة: «زعم الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لن يبعثوا…» في محلّ رفع خبر أن المخففّة.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «الجواب المقدّرة ستبعثون» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «القسم المقدّرة…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول مؤكّد لمقول القول.وجملة: «تبعثنّ…» لا محلّ لها جواب القسم المقدر.وجملة: «تنبّؤنّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تبعثنّ.وجملة: «عملتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الحرفيّ أو الاسميّ.وجملة: «ذلك على الله يسير» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
بلى ..هي حرف جواب، وتختص بالنفي، وتفيد إبطاله، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} وقوله تعالى:{أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ؟ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} وقوله تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ؟ قالُوا بَلى} {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا بَلى}.قال ابن عباس وغيره: لو قالوا «نعم» لكفروا. ووجهه: أن نعم تصديق للمخبر بنفي أو إيجاب.ولذلك قال جماعة من الفقهاء، لو قال: أليس لي عليك ألف، فقال: بلى لزمته، ولو قال: نعم لم تلزمه، وقال آخرون: تلزمه فيهما، وجروا في ذلك على مقتضى العرف لا اللغة، والحاصل: أن الاستفهام المسبوق بنفي، إذا أردت أن تجيب عنه بالإثبات، تقول بلى كما سبق في الآيات الكريمة، وإذا أردت أن تجيب عنه بالنفي فتقول:«نعم» فإذا قيل لك: ألا تحب السباحة؟ فتقول: بلى أحب السباحة، للإثبات، أو نعم، لا أحب السباحة للنفي.