إعراب سورة الشورى، الآية ٤٩
سورة الشورى · مكية · الآية ٤٩
لِّلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثًۭا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٩ إلى ٥٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق ب (يهب) في الموضعين ..
الإعراب التفصيلي
لله متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ملك، ما موصول في محلّ نصب مفعول به لمن متعلّق ب يهب في الموضعين ..جملة: «لله ملك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يخلق…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يهب…» لا محلّ لها بدلّ من جملة يخلق.وجملة: «يشاء الثانية» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «يهب الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة يهب الأولى.وجملة: «يشاء الثالثة» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
فن صحة التقسيم: في قوله تعالى «يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ».وهذا الفن هو: استيفاء المتكلم جميع أقسام المعنى الذي هو شارع فيه، بحيث لا يغادر منه شيئا. فإنه سبحانه، إما أن يفرد العبد بهبة الإناث، أو بهبة الذكور، أو بهما جميعا، أو لا يهبه شيئا؛ فقد وقعت صحة التقسيم في هذه الآية على الترتيب الذي تستدعيه البلاغة، وهو الانتقال في نظم الكلام ورصفه من الأدنى إلى الأعلى، فقدّم هبة الإناث، ثم انتقل إلى هبة الذكور، ثم إلى هبة المجموع، وجاء في كل قسم من أقسام العطية بلفظ الهبة؛ وأفرد معنى الحرمان بالتأخير، لأن إنعامه على عباده أهمّ عنده، وتقديم الأهم واجب في كل كلام بليغ؛ والآية إنما سيقت للاعتداد بالنعم، وإنما أتى بذكر الحرمان ليتكمل التمدح بالقدرة على المنع، كما يمدح بالعطاء، فيعلم أنّه لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع.