إعراب سورة الشورى، الآية ٤٥
سورة الشورى · مكية · الآية ٤٥
وَتَرَىٰهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِىٍّۢ ۗ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ ٱلْخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ فِى عَذَابٍۢ مُّقِيمٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٤ إلى ٤٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
متعلّق ب (يعرضون)
حال من نائب الفاعل
متعلّق ب (خاشعين)
متعلّق ب (ينظرون)
استئنافيّة
الثاني في محلّ رفع خبر إنّ
مرفوعظرف زمان منصوب متعلّق ب (خسروا) -أو ب (قال)
منصوبللتنبيه
متعلّق بخبر إنّ الثاني.
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة عليها متعلّق ب يعرضون، خاشعين حال من نائب الفاعل من الذلّ متعلّق ب خاشعين من طرف متعلّق ب ينظرون، الواو استئنافيّة الذين الثاني في محلّ رفع خبر إنّ يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب خسروا -أو ب قال - ألا للتنبيه في عذاب متعلّق بخبر إنّ الثاني.وجملة: «تراهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى الظالمين.وجملة: «يعرضون…» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في تراهم.وجملة: «ينظرون…» في محلّ نصب حال من الضمير في خاشعين.وجملة: «قال الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الأول.وجملة: «إنّ الخاسرين الذين…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «خسروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «إنّ الظالمين في عذاب» لا محلّ لها استئنافيّة[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
التصوير الرائع: في قوله تعالى «يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ».تجسيد بارع، وتصوير رائع، لمن يقف أمام الموت الذي ينتظره، فإنهم يبتدئ نظرهم من تحريك لأجفانهم ضعيف خفي، بمسارقة، كما ترى المصبور ينظر إلى السيف، وهكذا نظر الناظر إلى المكاره: لا يقدر أن يفتح أجفانه عليها ويملأ عينيه منها، كما يفعل في نظره إلى المحبوب.