إعراب سورة الشورى، الآية ٢٩

سورة الشورى · مكية · الآية ٢٩

وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍۢ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٨ إلى ٢٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة في المواضع الأربعة

من آياته

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ

فيهما

متعلّق ب (بثّ)

من دابّة

تمييز ما

على جمعهم

متعلّق ب (قدير)

إذا

ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط متعلّق ب (جمعهم)

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة في المواضع الأربعة من آياته متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خلق، فيهما متعلّق ب بثّ، من دابّة تمييز ما[1]، على جمعهم متعلّق ب قدير، إذا ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط متعلّق ب جمعهم.وجملة: «من آياته خلق…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الولي وجملة: «بثّ…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «هو…قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته خلقوجملة: «يشاء…» في محلّ جرّ مضاف إليه.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1. فن صحة التفسير: في قوله تعالى «وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا».ومعنى هذا الفن: هو أن يأتي المتكلم في أول كلامه، بمعنى لا يستقل الفهم بمعرفة فحواه، وهو إما أن يكون مجملا يحتاج إلى تفصيل، أو موجها يفتقر إلى توجيه، وقد جاءت صحة التفسير في الآية مؤذنة بمجيء الرجاء بعد اليأس، والفرج بعد الشدة، والمسرة بعد الحزن. وما من مشهد ينفض هموم القلب وتعب النفس كمشهد الأرض، تتفتح بالنبت بعد الغيث، وتنتشي بالخضرة بعد الموات.2 -نسبة الشيء إلى الكل والمراد البعض: في قوله تعالى «وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ».

فإنه يجوز أن ينسب الشيء إلى جميع المذكور وإن كان ملتبسا ببعضه، كما يقال: بنو تميم فيهم شاعر مجيد أو شجاع بطل، وإنما هو فخذ من أفخاذهم أو فصيلة من فصائلهم، وبنو فلان فعلوا كذا وإنما فعله واحد منهم، ومنه قوله تعالى «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ» وإنما يخرج من المالح.

آياتٌ ذات صلة