إعراب سورة الشورى، الآية ٢٢
سورة الشورى · مكية · الآية ٢٢
تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا۟ وَهُوَ وَاقِعٌۢ بِهِمْ ۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِى رَوْضَاتِ ٱلْجَنَّاتِ ۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٢ إلى ٢٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حال منصوبة
منصوبمتعلّق ب (مشفقين) والعائد محذوف
حاليّة
متعلّق ب (واقع)
استئنافيّة
متعلّق بخبر المبتدأ
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
ظرف منصوب متعلّق ب (يشاءون)
منصوبمبتدأ، والإشارة إلى المهيّأ للذين آمنوا
ضمير فصل
خبر ذلك.
الإعراب التفصيلي
مشفقين حال منصوبة ممّا متعلّق ب مشفقين،والعائد محذوف الواو حاليّة بهم متعلّق ب واقع الواو استئنافيّة في روضات متعلّق بخبر المبتدأ الذين، لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ما عند ظرف منصوب متعلّق ب يشاءون١، ذلك مبتدأ، والإشارة إلى المهيّأ للذين آمنوا هو ضمير فصل٢، الفضل خبر ذلك.جملة: «ترى الظالمين…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كسبوا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «هو واقع بهم…» في محلّ نصب حال من مفعول كسبوا وجملة: «الذين آمنوا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا وجملة: «لهم ما يشاءون…» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ الذين وجملة: «ذلك…الفضل» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى».فقد جعلوا مكانا للمودة ومقرا لها كقولك: لي في آل فلان مودّة، ولي فيهم هوى وحب شديد، تريد أحبهم وهم مكان حبي ومحله، فالعلاقة محلية.والمعنى أنكم قومي، وأحق من أجابني وأطاعني، فإذا قد أبيتم ذلك، فاحفظوا حق القربى، وصلوا رحمي ولا تؤذوني.
الفوائد
المستثنى بإلاّ وحكمه:آ يجب نصب المستثنى بإلاّ إذا كان الكلام مثبتا، وذكر المستثنى منه:نحو {فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاّ قَلِيلاً مِنْهُمْ}.ب يجوز نصب المستثنى بإلاّ أو إتباعه للمستثنى منه في إعرابه على أنّه بدل منه، إذا كان الكلام منفيا وذكر المستثنى منه، مثال ذلك: قوله تعالى: {ما فَعَلُوهُ إِلاّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ} بالرفع على البدلية أو ما فعلوه إلا قليلا منهم منصوب على الاستثناء.ج يعرب المستثنى بإلاّ حسب موقعه في الجملة إذا كان الكلام منفيا،
ولم يذكر المستثنى منه، وتكون إلا لا عمل لها. فقد يقع:1 -خبرا: مثل قوله تعالى {وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ} الرسول: خبر مرفوع.2 -مبتدأ: مثل قوله تعالى {ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ} البلاغ: مبتدأ مرفوع.3 -فاعل: مثل: ما رفع مقام الوطن إلاّ العلم والعمل العلم: فاعل مرفوع بالضمة 4 - مفعول به: مثل: ما قلت إلاّ كلمة الصدق كلمة: مفعول به منصوب.5 -إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه وجب نصبه مطلقا أي سواء كان الاستثناء منقطعا مثل: {قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى} أو متصلا، نحو ما قام إلا زيدا القوم.
الهوامش
- أو متعلّق ب (شرعوا).
- في الآية
- من هذه السورة.