إعراب سورة الشورى، الآية ١٣

سورة الشورى · مكية · الآية ١٣

۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحًۭا وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِۦٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ ۖ أَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى ٱلْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ ٱللَّهُ يَجْتَبِىٓ إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠ إلى ١٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لكم

متعلّق ب (شرع)

من الدين

متعلّق بحال من ما

به

متعلّق ب (وصّى) وفاعل

وصّى

ضمير يعود على لفظ الجلالة

الذي

في محلّ نصب معطوف على الموصول ما

منصوب
إليك

متعلّق ب (أوحينا)

ما وصّينا به إبراهيم

مثل ما وصّى به نوحا فهو معطوف عليه

أن

حرف مصدريّ

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

فيه

متعلّق ب (تتفرّقوا) ..والمصدر المؤوّل

أن أقيموا ..

في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ..

مرفوع
على المشركين

متعلّق ب (كبر)

ما

موصول في محلّ رفع فاعل كبر

مرفوع
إليه

متعلّق ب (تدعوهم)

الإعراب التفصيلي

لكم متعلّق ب شرع، من الدين متعلّق بحال من ما١به متعلّق ب وصّى،وفاعل وصّى ضمير يعود على لفظ الجلالة الذي في محلّ نصب معطوف على الموصول ما إليك متعلّق ب أوحينا، ما وصّينا به إبراهيم مثل ما وصّى به نوحا فهو معطوف عليه أن حرف مصدريّ[2]الواو عاطفة لا ناهية جازمة فيه متعلّق ب تتفرّقوا ..والمصدر المؤوّل أن أقيموا .. في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ..[3]على المشركين متعلّق ب كبر، ما موصول في محلّ رفع فاعل كبر إليه متعلّق ب تدعوهم،و إليه الثاني متعلّق ب يجتبي،و إليه الثالث متعلّق ب يهدي ..وجملة: «شرع…» في محلّ رفع خبر تاسع وجملة: «وصّى به…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول وجملة: «أوحينا .. » لا محلّ لها صلة الموصول الذي

وجملة: «وصّينا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني وجملة: «أقيموا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن وجملة: «لا تفرّقوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيمواوجملة: «كبر…ما تدعوهم» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تدعوهم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثالث وجملة: «الله يجتبي…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يجتبي…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من الأول وجملة: «يهدي…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يجتبي وجملة: «ينيب…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

«لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ»:تضاربت أقوال النحاة والمفسرين حول قوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} في هذه الآية، وسنورد بعض أقوال المفسرين بهذا الصدد، ما يقوله الإمام النسفي:قيل كلمة التشبيه كررت أي الكاف بمعنى مثل وبعدها كلمة مثله فأصبح تكرار لنفي التماثل، وتقديره ليس مثل مثله شيء. وقيل: المثل زيادة، وتقديره: وليس كهو شيء، كقوله تعالى {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ} وهذا لأن المراد نفى المثلية، وإذا لم تجعل الكاف أو المثل زيادة كان إثبات المثل. وقيل: المراد ليس كذاته شيء، لأنهم يقولون: مثلك لا يبخل، يريدون نفي البخل عن ذاته، ويقصدون المبالغة في ذلك، بسلوك طريق الكناية، لأنهم إذا نفوه عمن يسد مسدّه فقد نفوه عنه؛ فإذا علم أنّه من باب الكناية، لم يقع فرق بين قوله ليس كالله شيء وبين قوله {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} إلا ما تعطيه الكناية من فائدتها، وكأنهما عبارتان معتقبتانعلى معنى واحد، وهو نفي المماثلة عن ذاته. ونحوه: بل يداه مبسوطتان فمعناه: بل هو جواد، من غير تصوّر يد ولا بسط لها، لأنها وقعت عبارة عن الجود، حتى إنهم استعملوها فيمن لا يدله، فكذلك استعمل هذا فيمن له مثل ومن لا مثل له.ما يقوله أبو البقاء العكبري:الكاف في كمثله زائدة، أي ليس مثله شيء، فمثله خبر ليس؛ ولو لم تكن زائدة لأفضى إلى المحال، إذ كان يكون المعنى أن له مثلا، وليس لمثله مثل، وهو هو، مع أن إثبات المثل لله سبحانه محال.وهذا أرجح الأقوال بما قيل في هذه الآية. وإليه ذهب الأكثرون، ومنهم ابن هشام. وقيل: مثل زائدة، والتقدير: ليس كهو شيء، كما في قوله تعالى {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ} وقد ذكر. وهذا قول بعيد.

الهوامش

  1. أو حال منه.

آياتٌ ذات صلة