إعراب سورة الشعراء، الآية ٩٧
سورة الشعراء · مكية · الآية ٩٧
تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٦ إلى ١٠٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
تاء القسم
لفظ الجلالة مجرور ب (التاء) متعلّق بفعل أقسم مقدرا
مجرورمخففّة من الثقيلة مهملة
هي الفارقة
متعلّق بخبر كنّا.
الإعراب التفصيلي
التاء تاء القسم الله لفظ الجلالة مجرور ب التاء متعلّق بفعل أقسم مقدرا إن مخففّة من الثقيلة مهملة، اللام هي الفارقة[1]، في ضلال متعلّق بخبر كنّا.وجملة: «أقسم بالله» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إن كنّا لفي ضلال…» لا محلّ لها جواب القسم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
شافعين،جمع شافع اسم فاعل من شفع الثلاثيّ، وزنه فاعل.حميم،صفة مشبّهة من حمّ الأمر فلانا بمعنى أهمه باب نصر، والحميم القريب الذي تهتمّ بأمره أو الصديق، وزنه فعيل.
البلاغة
الإيضاح: في قوله تعالى {وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ}.والإيضاح: هو أن يذكر المتكلم كلاما، في ظاهره لبس، ثم يوضحه في بقية كلامه؛ والإشكال الذي يحله الإيضاح يكون في معاني البديع من الألفاظ وفي إعرابها، ومعاني النفس دون الفنون. وهو هنا في قوله تعالى: {وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} فإن الصديق الموصوف بصفة حميم هو الذي يفوق القرابة ويربو عليه، وهو أنيكون حميما، فالحميم من الاحتمام، وهو الاهتمام، أي يهمه أمرنا ويهمنا أمره. وقيل من الحامة وهي الخاصة من قولهم حامة فلان أي خاصته.
الفوائد
1. تقدم الكلام على حرفي الجر «الواو والتاء» واختصاصهما بالقسم، وأن التاء مختصة بلفظ الجلالة، ونحب الآن أن نشير إلى هاتين الفائدتين:الأولى أن أحرف الجر تنقسم إلى ثلاثة أقسام: «أصلي، وزائد، وشبيه بالزائد» أ الأصلي: هو ما يحتاج إلى تعليق ولا يستغنى عنه لا معنى ولا إعرابا.ب الزائد: ما يستغنى عنه إعرابا ولا يحتاج إلى متعلق.ج الشبيه بالزائد: هو ما لا يمكن الاستغناء عنه لفظا ولا معنى إلا أنه لا يحتاج إلى تعليق، وهو خمسة أحرف: «رب وخلا وعدا وحاشا ولعلّ».2 -يجر الاسم في ثلاثة مواضع:أ أن يقع بعد حرف جر.ب أن يكون مضافا إليه.ج أن يكون تابعا لمجرور.ولكل من هذه المواضع الثلاثة تفصيلات نتعرض لها في مناسباتها.