إعراب سورة الشعراء، الآية ٧١
سورة الشعراء · مكية · الآية ٧١
قَالُوا۟ نَعْبُدُ أَصْنَامًۭا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
متعلّق بالخبر عاكفين.
الإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة لها متعلّق بالخبر عاكفين.جملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «نعبد…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «نظل لها عاكفين .. » في محلّ نصب معطوفة على جملة نعبد.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الإطناب: في قوله تعالى {قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ}.قوله تعالى «ما تَعْبُدُونَ» سؤال عن المعبود فحسب، فكان القياس أن يقولوا:أصناما، كقوله تعالى {وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ}، {ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ}، {ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً} ولكنّ هؤلاء قد جاؤوا بقصة أمره كاملة كالمبتهجين بها والمفتخرين، فاشتملت على جواب إبراهيم، ألا تراهم كيف عطفوا على قولهم نعبد «فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ»،ولم يقتصروا على زيادة نعبد وحده.ومثاله أن تقول لبعض الشطار: ما تلبس في بلدك؟ فيقول: ألبس البرد الأتحمي ضرب من البرود فأجرّ ذيله بين جواري الحي. وإنما قالوا: نظل، لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل، وهذه هي مزية الإطناب، تزيد في اللفظ عن المعنى، لفائدة مقصودة، أو غاية متوخاة، فإذا لم تكن ثمة فائدة في زيادة اللفظ فإنه يكون تطويلا مملا.
الهوامش
- المعربون يجعلونها عاطفة تعطف جملة (اتل) على الجملة المقدّرة التي تعلّق بها (إذ) في قوله: إذ نادى ربّك موسى … الآية
- ،وفي هذا ما فيه من التكلّف.
- أو متعلّق بالمصدر نبأ.