إعراب سورة الشعراء، الآية ٥٥
سورة الشعراء · مكية · الآية ٥٥
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٣ إلى ٥٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (غائظون)
المزحلقة للتوكيد.
الإعراب التفصيلي
لنا متعلّق ب غائظون١، اللام المزحلقة للتوكيد.وجملة: «إنّهم لنا لغائظون» في محلّ نصب معطوفة على جملة إنّ هؤلاء
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
54شرذمة: اسم بمعنى الطائفة وزنه فعللة بكسر الفاء واللام الأولى وسكون العين.55غائطون: جمع غائط اسم فاعل من غاظه أي أغضبه باب ضرب، وزنه فاعل.56جميع: جاء اللفظ هنا بمعنى الجماعة أو الجمع أو القوم، اسم جمع لا مفرد له من لفظه، وزنه فعيل.حاذرون،جمع حاذر، اسم فاعل من حذر الثلاثيّ باب فرح بمعنى المستعدّ والمتأهّب، زنة فاعل.
البلاغة
في قوله تعالى {إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ}.الشرذمة هي الطائفة أو الجماعة القليلة. وكان يمكن الاكتفاء بها تعبيرا عن القلة، ولكنه وصفها بالقلة القليلة، زيادة في احتقارهم واستصغار شأنهم.فقد قللهم من أربعة أوجه: عبّر عنهم بالشرذمة وهي تفيد القلة، ثم وصفهم بالقلة، وجمع وصفهم ليعلم أن كل ضرب منهم قليل، واختار جمع السلامة ليفيد القلة؛ وهناك وجه آخر في تقليلهم يكون خامسا: وهو أن جمع الصفة والموصوف منفرد، قد يكون مبالغة في لصوق ذلك الوصف بالموصوف وتناهيه فيه بالنسبة إلى غيره من الموصوفين به، كقولهم: معا زيد جياع، مبالغة في وصفه بالجوع، فكذلك هاهنا جمع قليلا وكان الأصل إفراده فيقال:لشرذمة قليلة، كما أفرد في قوله «كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ».ليدل بجمعه على تناهيهم في القلة.
الهوامش
- أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل (أن أسر) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (أوحينا) أي بأن أسر.