إعراب سورة الشعراء، الآية ١٦٢
سورة الشعراء · مكية · الآية ١٦٢
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٦٠ إلى ١٦٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام الإنكاريّ التقريعيّ
متعلّق بحال من الذكران
عاطفة
اسم موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق ب (خلق)
متعلّق بحال من العائد المقدّر
للإضراب الانتقاليّ
خبر مرفوع
مرفوعنعت لقوم مرفوع
مرفوعالإعراب التفصيلي
كذّبت قوم لوط…على ربّ العالمين مرّ إعراب نظيرها[1]مفردات وجملا165الهمزة للاستفهام الإنكاريّ التقريعيّ من العالمين متعلّق بحال من الذكرانوجملة: «تأتون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.166الواو عاطفة ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به لكم متعلّق ب خلق، من أزواجكم متعلّق بحال من العائد المقدّر[2]، بل للإضراب الانتقاليّ قوم خبر مرفوع عادون نعت لقوم مرفوعوجملة: «تذرون…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة تأتون.وجملة: «خلق لكم ربّكم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «أنتم قوم…» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
165الذكران: جمع الذكر، اسم لما هو ضدّ الأنثى، وزنه فعل بفتحتين، ووزن الذكران فعلان بضمّ فسكون، وثمّة جموع أخرى هي ذكور بضمّ الذال وذكارة بكسر الذال.166عادون: فيه إعلال بالحذف أصله عاديون بياء قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الدال قبلها…ثمّ حذفت لالتقائها ساكنة مع الواو فأصبح عادون زنة فاعون 173 - البقرة.
البلاغة
الإبهام: في قوله تعالى {ما خَلَقَ لَكُمْ}.وقد أراد به أقبالهنّ، وفي ذلك مراعاة للحشمة والتصون. و «من» تحتمل البيان، وتحتمل التبعيض.