إعراب سورة الشعراء، الآية ١٤٢

سورة الشعراء · مكية · الآية ١٤٢

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤١ إلى ١٥٢

هذا الإعراب مشترك للآيات ١٤١ إلى ١٥٢. انظر الإعراب الكامل في الآية ١٤١.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

كذّبت ثمود…ربّ العالمين

مرّ إعراب نظيرها مفردات وجملا.

الهمزة

للاستفهام التقريعيّ، و

الواو

في (تتركون) نائب الفاعل

في ما

متعلّق ب (تتركون)

هاهنا

اسم إشارة مبنيّ، مسبوق بحرف التنبيه، في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف صلة ما

منصوب
آمنين

حال منصوبة من نائب الفاعل.

منصوب
في جنّات

متعلّق بما تعلّق به الموصول ما، لأنه بدل منه بإعادة الجارّ.

من الجبال

متعلّق ب (تنحتون) بتضمينه معنى تتّخذون

فارهين

حال منصوبة من فاعل تنحتون.وجملة: تنحتون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تتركون.

منصوب
فاتّقوا الله وأطيعون

مرّ إعرابها ،مفردات وجملا

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تطيعوا) حذف النون…والواو فاعل.

مجزوم

الإعراب التفصيلي

كذّبت ثمود…ربّ العالمين مرّ إعراب نظيرها١مفردات وجملا.146الهمزة للاستفهام التقريعيّ، و الواو في تتركون نائب الفاعل في ما متعلّق ب تتركون، هاهنا اسم إشارة مبنيّ، مسبوق بحرف التنبيه، في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف صلة ما آمنين حال منصوبة من نائب الفاعل.وجملة: «تتركون…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق.147في جنّات متعلّق بما تعلّق به الموصول ما، لأنه بدل منه بإعادة الجارّ.148وجملة: «طلعها هضيم…» في محلّ جرّ نعت لنخل.

149من الجبال متعلّق ب تنحتون بتضمينه معنى تتّخذون١، فارهين حال منصوبة من فاعل تنحتون.وجملة: تنحتون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تتركون.150فاتّقوا الله وأطيعون مرّ إعرابها[2]،مفردات وجملا151الواو عاطفة لا ناهية جازمة، وعلامة الجزم في تطيعوا حذف النون…والواو فاعل.وجملة: «لا تطيعوا…» معطوفة على جملة اتّقوا152الذين اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمسرفين في الأرض متعلّق ب يفسدون[3]، لا نافية.وجملة: «يفسدون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا يصلحون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

148هضيم: صفة مشتقّة من الثلاثّي هضم باب فرح أي رقّ ولان، وزنه فعيل بمعنى مفعول.149فارهين: جمع فاره من الثلاثيّ فره بمعنى حذق ومهر باب كرم، اسم فاعل وزنه فاعل.

البلاغة

1. المجاز: في قوله تعالى {وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ}.نسبة الإطاعة إلى الأمر مجاز، وهي للأمر حقيقة، وفي ذلك من المبالغة ما لا يخفى ويجوز أن تكون الاطاعة مستعارة للامتثال، لما بينهما من الشبه في الإفضاء إلى

فعل ما أمر به، أو مجازا مرسلا عنه للزومه له.الإرداف: في قوله تعالى {الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ}.لما كان «يفسدون» لا ينافي إصلاحهم أحيانا أردف بقوله تعالى {وَلا يُصْلِحُونَ} لبيان كمال إفسادهم وأنه لم يخالطه إصلاح أصلا.

الهوامش

  1. في الآيات (105 - 109) من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة