إعراب سورة الصافات، الآية ١٦٤

سورة الصافات · مكية · الآية ١٦٤

وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌۭ مَّعْلُومٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٦٤ إلى ١٦٦

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

ما

نافية مهملة

منّا

متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المقدّر أحد

إلاّ

للحصر

له

خبر مقدم للمبتدأ

مقام

والضمير في (منّا) يعود إلى الملائكة .

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة ما نافية مهملة منّا متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المقدّر أحد إلاّ للحصر له خبر مقدم للمبتدأ مقام،والضمير في منّا يعود إلى الملائكة٢.جملة: «ما منا أحد…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «له مقام…» في محلّ نصب حال من المبتدأ المقدّر أحد (

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

ضمير الفصل:ورد في هذه الآية قوله تعالى {وَإِنّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} فالضمير نحن يسمى ضمير الفصل، أو العماد، لأنه يقوي معنى الجملة ويؤكدها، ومثله قوله تعالى {كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} {إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً}.زعم البصريون أنه لا محل له، وإنما هو لمجرد التوكيد فقط، ثم قال أكثرهم:إنه حرف، فلا إشكال، وقال الخليل: اسم، ونظيره على هذا القول أسماء الأفعال فيمن يراها غير معمولة لشيء، و أك الموصولة، وقال الكوفيون: له محل، ثم قال الكسائي: محله بحسب ما بعده، وقال الفراء: بحسب ما قبله، فمحله بين المبتدأ والخبر رفع، وبين معمولي ظن نصب، وبين معمولي كان رفع عند الفراء ونصب عند الكسائي، وبين معمولي إن بالعكس. وسيأتي بحث مفصل عن هذا الضمير فيه شفاء لما في الصدور.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون الاستثناء مفرّغا و (من) مفعول به لاسم الفاعل فاتنين.
  2. وقيل يعود على النبيّ والمؤمنين.

آياتٌ ذات صلة