إعراب سورة الصافات، الآية ١٣٤
سورة الصافات · مكية · الآية ١٣٤
إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٣٣ إلى ١٣٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
مزحلقة وخبر إنّ.
ظرف للزمن الماضي متعلّق بالمرسلين ،في محلّ نصب
منصوبعاطفة
معطوف على ضمير الغائب في (نجيناه) منصوب
منصوبتوكيد معنوي لضمير لوط وأهله
للاستثناء
مستثنى بإلاّ منصوب
منصوبنعت ل (عجوزا)
عاطفة
المزحلقة للتوكيد
متعلّق ب (مصبحين) حال منصوبة من فاعل تمرّون.
منصوبعاطفة
متعلّق بحال معطوفة على الحال السابقة
للاستفهام التوبيخيّ
عاطفة
نافية.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة لمن المرسلين مزحلقة وخبر إنّ.جملة: «إنّ لوطا لمن المرسلين» لا محلّ لها استئنافيّة.135 - 136 إذ ظرف للزمن الماضي متعلّق بالمرسلين[1]،في محلّ نصب الواو عاطفة أهله معطوف على ضمير الغائب في نجيناه منصوب أجمعين توكيد معنوي لضمير لوط وأهله إلاّ للاستثناء عجوزا مستثنى بإلاّ منصوب في الغابرين نعت ل عجوزا.وجملة: «نجّيناه…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «دمّرنا…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة نجّيناه.137- الواو عاطفة اللام المزحلقة للتوكيد عليهم متعلّق ب تمرّون، مصبحين حال منصوبة من فاعل تمرّون.وجملة: «إنّكم لتمرّون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ لوطا لمن المرسلين.وجملة: «تمرّون .. » في محلّ رفع خبر إنّ.138الواو عاطفة بالليل متعلّق بحال معطوفة على الحال السابقة الهمزة للاستفهام التوبيخيّ الفاء عاطفة لا نافية.وجملة: «لا تعقلون…» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي:أتغفلون عن ذلك فلا تعقلون ..
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
الضمير:ينقسم الضمير إلى ثلاثة أنواع:1 -الضمير المنفصل: وهو الذي يأتي مستقلا، غير متصل بشيء وهو نوعان:آ ضمائر الرفع: أنا نحن أنت أنت أنتما أنتم أنتن هو هي هما- هم هن.
ب ضمائر النصب: إيّاي إيّانا إيّاك .. إلخ.2 -الضمير المستتر: وهو الذي لا يظهر في الكلام، وإنما يقدر تقديرا، وهو:للغائب: هو هي. للمتكلم: أنا نحن. للمخاطب: أنت.أما بقية الضمائر مثل: أنتما هما هم فلا تأتي مستترة، وإنما يستتر الضمائر التي ذكرناها فقط. يستتر الضمير جوازا مع الغائب: هو هي. ويستتر وجوبا مع المتكلم والمخاطب: أنا نحن أنت.3 -الضمير المتصل، وهو الضمير الذي يتصل بكلمة، ولا يأتي مستقلا. وقد يتصل بالاسم مثل كتابك،أو بالفعل مثل جاؤوا أو بالحرف مثل عليه.وينقسم إلى ثلاثة أنواع:آ ضمائر تختص بالرفع وهي: ألف الاثنين واو الجماعة ياء الخطاب التاء المتحركة نون النسوة.وهذه الضمائر لا تتصل إلا بالفعل فإن كان الفعل تاما غير ناقص فهي في محل رفع فاعل، كما في الآية التي نحن بصددها قوله تعالى {أَفَلا تَعْقِلُونَ} فواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل. أما إن اتصلت بفعل ناقص كان وأخواتها فهي في محل رفع اسمها.ب ضمائر تختص بالنصب والجر، وهي: هاء الغائب، وياء المتكلم، وكاف الخطاب. وتشترك باتصالها بالفعل أو الاسم أو الحرف أو بالحروف المشبهة بالفعل إن وأخواتها،فإن اتصلت بالفعل، فهي في محل نصب مفعول به، مثل أكرمتك، وإن اتصلت بالحرف المشبه بالفعل، فهي في محل نصب اسمها، وإن اتصلت بالاسم فهي في محل جر بالإضافة، وإن اتصلت بالحرف أي حرف جر فهي في محل جر بحرف الجر.ج وضمير يختص بالرفع أو النصب أو الجر، وهو نا،فيأتي أحيانا في محل رفع مثل سمعنا وأطعنا،وأحيانا في محل جر مثل ربنا،وأحيانا في محل نصب مثل لا تؤاخذنا.ملاحظة: إذا اتصلت ياء المتكلم بأحد حرفي الجر: من و عن أو بالفعل، أتي بنون الوقاية فاصلا بين الياء وبين ما قبلها، مثل: منّي عنّى أكرمني يكرمني- أكرمني ..