إعراب سورة الروم، الآية ٤٦
سورة الروم · مكية · الآية ٤٦
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرْسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٍۢ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَلِتَجْرِىَ ٱلْفُلْكُ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حال منصوبة من الرياح، وعلامة النصب الكسرة
منصوبعاطفة
للتعليل في المواضع الثلاثة
مثل يجزي
متعلّق ب (يذيقكم)
مثل يجزي
متعلّق ب (تجري)
مثل يجزي .
متعلّق ب (تبتغوا)
عاطفةوالمصدر المؤوّل
في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جر باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة من آياته أن يرسل .. مثل من آياته أنخلقكم[1]، مبشّرات حال منصوبة من الرياح، وعلامة النصب الكسرة الواو عاطفة اللام للتعليل في المواضع الثلاثة يذيقكم مثل يجزي[2]، من رحمته متعلّق ب يذيقكم، تجري مثل يجزي[3]،، بأمره متعلّق ب تجري، تبتغوا مثل يجزي[4]. من فضله متعلّق ب تبتغوا، الواو عاطفةوالمصدر المؤوّل أن يرسل… في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.والمصدر المؤوّل أن يذيقكم… في محلّ جر باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها[5].والمصدر المؤوّل أن تجري .. في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها.وجملة: «(أن تبتغوا» في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها.جملة: «من آياته إرسال الرياح» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يرسل» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «يذيقكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المضمر.وجملة: «تجري الفلك…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر الثاني.وجملة: «تبتغوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن الثالث.
وجملة: «لعلّكم تشكرون» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي: فعل ذلك لعلّكم تفلحون ولعلّكم تشكرون.وجملة: «تشكرون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مبشّرات،جمع مبشّرة مؤنّث مبشّر اسم فاعل من الرباعي بشّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
الاستعارة والمجاز: في قوله تعالى «وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ».الاستعارة في قوله تعالى «لِيُذِيقَكُمْ»،وقد تقدمت كثيرا، وهي استعارة مكنية.المجاز المرسل: في قوله تعالى «مِنْ رَحْمَتِهِ» وهو مجاز مرسل، علاقته الحالية، لأن الرحمة تحل في الخصب والمطر، فأطلق الحال وأريد المحل، وفسر بعضهم الرحمة «أي من نعمته من المياه العذبة والأشجار الرطبة وصحة الأبدان وما يتبع ذلك من أمور لا يحصيها إلا الله».