إعراب سورة الروم، الآية ٢٧
سورة الروم · مكية · الآية ٢٧
وَهُوَ ٱلَّذِى يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٠ إلى ٢٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مرّ إعراب نظيرها
حاليّة-أو اعتراضيّة-والضمير
يعود على الخلق أو الإعادة أو الرجوع المفهوم من السياق
متعلّق ب (أهون)
عاطفة
مثل له من ....
متعلّق بحال من الضمير في الأعلى
عاطفة
خبر ثان مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة هو الذي…يعيده مرّ إعراب نظيرها[1]، الواو حاليّة أو اعتراضيّة والضمير هو يعود على الخلق أو الإعادة أو الرجوع المفهوم من السياق عليه متعلّق ب أهون، الواو عاطفة له المثل مثل له من .... في السموات متعلّق بحال من الضمير في الأعلى الواو عاطفة الحكيم خبر ثان مرفوع.وجملة: «هو الذي .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة له من في السموات.وجملة: «يبدأ…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «يعيده…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «هو أهون…» لا محلّ لها اعتراضيّة أو في محلّ نصب حال- وجملة: «له المثل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.وجملة: «هو العزيز…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أهون،اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من هان الثلاثيّ.
البلاغة
فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية.
الفوائد
1. قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور:تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء.وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور.والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ.2 -يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل…!