إعراب سورة الرحمن، الآية ٥
سورة الرحمن · مدنية · الآية ٥
ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥ إلى ٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أي: جاريان بحسبان
الإعراب التفصيلي
بحسبان متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أي: جاريان بحسبان١جملة: «الشمس…بحسبان» لا محلّ لها اعتراضيّة[2]وجملة: «النجم…يسجدان» لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة وجملة: «يسجدان» في محلّ رفع خبر المبتدأ النجم…
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
النجم،اسم للنبات الذي لا ساق له، وزنه فعل بفتح فسكون
البلاغة
1. الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ}.المراد بسجودهما انقيادهما له تعالى فيما يريد بهما طبعا، شبه جريهما على مقتضى طبيعتهما بانقياد الساجد لخالقه وتعظيمه له. ثم استعمل اسم المشبه به في المشبه. فهناك استعارة مصرحة تبعية.2 -فن التوهيم: في قوله تعالى {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ}.وهذا الفن هو عبارة عن إتيان المتكلم بكلمة، يوهم باقي الكلام قبلها أو بعدها- أن المتكلم أراد اشتراك لغتها بأخرى، أو أراد تصحيفها أو تحريفها، أو اختلاف إعرابها، أو اختلاف معناها، أو وجها من وجوه الاختلاف، والأمر بضد ذلك فإن ذكر الشمس والقمر يوهم السامع أن النجم أحد نجوم السماء، وإنما المراد النبت الذي لا ساق له.
الهوامش
- أو جبريل، أو محمّدا عليه السلام، أو الإنسان لدلالة: «خلق الإنسان» عليه