إعراب سورة الرحمن، الآية ٢٦
سورة الرحمن · مدنية · الآية ٢٦
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٦ إلى ٢٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
موصول في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورمتعلّق بمحذوف صلة من (فان) خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص
مرفوعنعت لوجه مرفوع وعلامة الرفع الواو
مرفوعمثل الأولى مفردات وجملا
الإعراب التفصيلي
من موصول في محلّ جرّ مضاف إليه عليها متعلّق بمحذوف صلة من فان خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص ذو نعت لوجه مرفوع وعلامة الرفع الواو فبأي… مثل الأولى مفردات وجملا١جملة: «كلّ من عليها فان…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يبقي وجه ربّك…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
26فان: اسم فاعل من فني الثلاثيّ وزنه فاع، فيه إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين سكون الياء والتنوين.27الجلال: مصدر سماعيّ لفعل جلّ الثلاثيّ، وزنه فعال بفتح الفاء الإكرام،مصدر قياسيّ لفعل أكرم الرباعيّ، وزنه إفعال
البلاغة
1. المجاز المرسل: في قوله تعالى {وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ}.أي ذاته عز وجل، والمراد هو سبحانه وتعالى، فالإضافة بيانية، وحقيقة الوجه في الشاهد الجارحة، واستعماله في الذات مجاز مرسل، كاستعمال الأيدي في الأنفس.2 -فن الافتنان: في قوله تعالى {كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ}.
وهذا الفن هو أن يفتن المتكلم، فيأتي في كلامه بفنين، إما متضادين، أو مختلفين، أو متفقين، وقد جمع سبحانه بين التعزية والفخر، إذ عزى جميع المخلوقات، وتمدح بالانفراد بالبقاء بعد فناء الموجودات، مع وصفه ذاته بعد انفراده بالبقاء بالجلال والإكرام.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.