إعراب أوّل سورة الرحمن
سورة الرحمن · مدنية · الآية ١
ٱلرَّحْمَٰنُ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٤
(الرَّحمنُ) مبتدأٌ مرفوعٌ، وخبرُه جملةُ (علَّمَ القُرآنَ) في محلِّ رفع؛ فـ(علَّمَ) فعلٌ ماضٍ فاعلُه ضميرٌ مستترٌ يعودُ على (الرَّحمن)، و(القُرآنَ) مفعولُه الثاني منصوبٌ، والمفعولُ الأوّلُ محذوفٌ تقديرُه (مَن شاء). ثمّ تتعدَّدُ الأخبارُ لهذا المبتدأ الواحدِ: جملةُ (خلَقَ) خبرٌ ثانٍ، وجملةُ (علَّمَه البيانَ) خبرٌ ثالثٌ، وكلُّها في محلِّ رفع تُعدِّدُ نِعَمَ الرَّحمن.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مفعول به ثان، والمفعول الأول محذوف تقديره من شاء
الإعراب التفصيلي
القرآن مفعول به ثان، والمفعول الأول محذوف تقديره من شاء١جملة: «الرحمن علّم القرآن…» لا محلّ لها ابتدائيّة وجملة: «علّم…» في محل رفع خبر المبتدأ الرحمن وجملة: «خلق…» في محلّ رفع خبر ثان وجملة: «علّمه البيان…» في محلّ رفع خبر ثالث
الهوامش
- أو جبريل، أو محمّدا عليه السلام، أو الإنسان لدلالة: «خلق الإنسان» عليه
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
ما إعراب لفظ (الرحمن) في أوّل السورة؟
هو مبتدأٌ مرفوعٌ، وجملةُ (علَّم القرآنَ) بعده في محلِّ رفع خبرٌ له، وجملةُ المبتدأ مع خبره ابتدائيّةٌ لا محلَّ لها من الإعراب.
لماذا أُعرِب (القرآن) مفعولًا به ثانيًا؟
لأنّ (علَّم) ينصِبُ مفعولين، فـ(القرآنَ) هو مفعولُه الثاني المنصوبُ، وأمّا المفعولُ الأوّلُ فمحذوفٌ تقديرُه (مَن شاء).
كيف تتعدَّدُ الأخبارُ للمبتدأ (الرحمن)؟
جملةُ (علَّم القرآنَ) خبرٌ أوّل، وجملةُ (خلَقَ) خبرٌ ثانٍ، وجملةُ (علَّمه البيانَ) خبرٌ ثالثٌ، وكلُّها في محلِّ رفع تُعدِّدُ نِعَمَ الرَّحمن على المبتدأ نفسِه.