إعراب سورة النور، الآية ٦٣

سورة النور · مدنية · الآية ٦٣

لَّا تَجْعَلُوا۟ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضًۭا ۚ قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًۭا ۚ فَلْيَحْذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٣ إلى ٦٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لا

ناهية جازمة

بينكم

ظرف منصوب متعلّق بحال من دعاء الرسول

منصوب
كدعاء

متعلّق بمفعول ثان

بعضا

مفعول به للمصدر دعاء، منصوب

منصوب
قد

حرف تحقيق

منكم

متعلّق بحال من فاعل يتسلّلون أي من جماعتكم

لواذا

مصدر في موضع الحال

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

اللام

لام الأمر، وعلامة الجزم في (يحذر) السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين

مجزوم
عن أمره

متعلّق ب (يخالفون) بتضمينه معنى يصدّون. والمصدر المؤوّل

أن تصيبهم…

في محلّ نصب مفعول به عامله يحذر.

منصوب
أو

حرف عطف

يصيبهم

مضارع منصوب معطوف على (تصيبهم)

منصوب

الإعراب التفصيلي

لا ناهية جازمة بينكم ظرف منصوب متعلّق بحال من دعاء الرسول كدعاء متعلّق بمفعول ثان بعضا مفعول به للمصدر دعاء، منصوب قد حرف تحقيق منكم متعلّق بحال من فاعل يتسلّلون أي من جماعتكم لواذا مصدر في موضع الحال١، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر اللام لام الأمر، وعلامة الجزم في يحذر السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين عن أمره متعلّق ب يخالفون بتضمينه معنى يصدّون.

والمصدر المؤوّل أن تصيبهم… في محلّ نصب مفعول به عامله يحذر.أو حرف عطف يصيبهم مضارع منصوب معطوف على تصيبهم.جملة: «لا تجعلوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.جملة: «قد يعلم الله…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «يتسلّلون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الأول.وجملة: «ليحذر…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن يعلم الله أفعالكم فليحذر الذين١.وجملة: «يخالفون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «تصيبهم فتنة…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «يصيبهم عذاب» لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبهم فتنة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

لواذا،مصدر سماعيّ للثلاثيّ لاذ بالقوم أي التجأ إليهم، وزنه فعال بكسر الفاء، وثمّة مصادر أخرى منها لوذ، ولواذ بتثليث اللام.

الفوائد

1. من آداب الاجتماع:هذه الآية وإن كانت قد نزلت معرّضة بتصرفات المنافقين وخروجهم على آداب الاجتماع، فإنها تضع نظاما لهذه الآداب، إذ لا يجوز لمن يدعى لاجتماع يبحث به شأن من الشؤون العامة والهامة، أن ينصرف متى شاء، دون استئذان من المشرف على إدارة الاجتماع، والمسؤول عن دعوته ونظامه. ولا يتصرف هذا التصرف إلا رجل شاذ لا يقيم للآداب الاجتماعية وزنا.2 -تحدثنا سابقا عن «قد» بالتفصيل. ونعود الآن فنؤكد، أنها إذا دخلت على المضارع أفادت التقليل وكانت بمعنى «ربما» ومن ذلك قول زهير بن أبي سلمى:أخي ثقة لا تهلك الخمر ماله…ولكنه قد يهلك المال نائلهالثقة: من وثق، حذفت فاؤه لأنه من الفعل المعتل بالفاء «المثال» وعوض عنها بالتاء المربوطة ومثلها وعد عدة انتهت سورة «النور» ويليها سورة «الفرقان»

الهوامش

  1. أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو يلاقي الفعل في المعنى، أي يتسلّلون بمعنى يلاوذون.

آياتٌ ذات صلة