إعراب سورة النور، الآية ٥١

سورة النور · مدنية · الآية ٥١

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥١ إلى ٥٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إنّما

كافّة ومكفوفة

قول

خبر كان منصوب

منصوب
إذا دعوابينهم

مرّ إعرابها

الواو

استئنافيّة. والمصدر المؤوّل

أن يقولوا ..

في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

إنّما كافّة ومكفوفة قول خبر كان منصوب إذا دعوابينهم مرّ إعرابها٢، الواو استئنافيّة. والمصدر المؤوّل أن يقولوا .. في محلّ

رفع اسم كان مؤخّر.جملة: «كان قول…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «دعوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فإنّما قولهم سمعنا ..١.وجملة: «يحكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المضمر.وجملة: «يقولوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المذكور.وجملة: «سمعنا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أطعنا…» في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا.وجملة: «أولئك .. المفلحون» لا محلّ لها استئنافيّة٢.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

معروفة،مؤنّث معروف، اسم مفعول من عرف الثلاثيّ، وزنه مفعول ومفعولة.

البلاغة

الاستعارة: في قوله تعالى «جَهْدَ أَيْمانِهِمْ».ومعنى جهد اليمين بلوغ غايتها، بطريق الاستعارة، من قولهم: جهد نفسه إذا بلغ أقصى وسعها وطاقتها، والمراد: أقسموا، بالغين أقصى مراتب اليمين في الشدة والوكادة.

الفوائد

تقدّم خبر كان وأخواتها على اسمها: يجوز تقديم خبر هذه الأفعال على أسمائها،مثل وكان حقا علينا نصر المؤمنين، إلا إذا منع مانع، مثل حصر الخبر نحو:«وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً»،أو بسبب خفاء إعرابها، نحو:«أكرم موسى عيسى» فيحدث تقديم الاسم وتأخير الخبر ..وقد يكون التوسط واجبا نحو «كان في الدار ساكنها».

الهوامش

  1. أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الظالمون، والجملة الاسميّة هم الظالمون خبر المبتدأ (أولئك).
  2. في الآية
  3. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة