إعراب سورة النور، الآية ٤٤
سورة النور · مدنية · الآية ٤٤
يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٤ إلى ٤٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق بخبر إنّ
لام التوكيد
اسم إنّ منصوب
منصوبمتعلّق ب (عبرة)
الإعراب التفصيلي
في ذلك متعلّق بخبر إنّ اللام لام التوكيد عبرة اسم إنّ منصوب لأولي متعلّق ب عبرة.جملة: «يقلّب الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ في ذلك لعبرة» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. المجاز: في قوله تعالى «فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ» كالحيات والسمك. وتسمية حركتها مشيا، مع كونها زحفا، مجاز للمبالغة في إظهار القدرة، وأنها تزحف بلا آلة كشبه المشي وأقوى، ويزيد ذلك حسنا ما فيه من المشاكلة، لذكر الزاحف مع الماشي.2 -التنكير: في قوله تعالى «مِنْ ماءٍ».نكّر الماء، لأن المعنى أنه خلق كل دابة من نوع من الماء مختص بتلك الدابة. أو خلقها من ماء مخصوص وهو النطفة، ثم خالف بين المخلوقات من النطفة، فمنها هوام بهائم، ومنها ناس. فالمقصد إذا أن شيئا واحدا تكونت منه بالقدرة أشياء مختلفة.3 -التغليب: في قوله تعالى «فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ» تذكير الضمير في «منهم» لتغليب العقلاء، وبنى على تغليبهم في الضمير التعبير بمن واقعة على ما لا يعقل، وظاهر بعض العبارات يشعر باعتبار التغليب في كل دابة وليس بمراد، بل المراد أن ذلك لما شمل العقلاء وغيرهم، على طريق الاختلاط، لزم اعتبار ذلك في الضمير العائد عليه وتغليب العقلاء فيه.