إعراب سورة النور، الآية ٣٩

سورة النور · مدنية · الآية ٣٩

وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍۢ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًۭٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٩ إلى ٤٠

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

كسراب

متعلّق بخبر المبتدأ أعمالهم

بقيعة

متعلّق بنعت ل (سراب)

ماء

مفعول به ثان لفعل يحسبه

حتّى

حرف ابتداء

شيئا

مفعول به ثان لفعل يجده

عنده

ظرف منصوب متعلّق ب (وجد) أي لقي

منصوب
الواو

اعتراضيّة ..

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة كسراب متعلّق بخبر المبتدأ أعمالهم[1]، بقيعة متعلّق بنعت ل سراب ماء مفعول به ثان لفعل يحسبه حتّى حرف ابتداء شيئا مفعول به ثان لفعل يجده[2]، عنده ظرف منصوب متعلّق ب وجد،أي لقي، الواو اعتراضيّة ..جملة: «الذين كفروا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين، وجملة: «أعمالهم كسراب…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.وجملة: «يحسبه الظمآن…» في محلّ جرّ نعت لسراب وجملة: «جاءه…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «لم يجده شيئا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «وجد الله…» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر[3].وجملة: «وفّاه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد الله ..

وجملة: «الله سريع…» لا محلّ لها اعتراضيّة[1].

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

سراب،اسم لما يشاهد في النهار الحارّ كأنه ماء.قيعة،اسم هو جمع قاع: الأرض السهلة المطمئنة، وزنه فعلة بكسر فسكون، وثمة جموع أخرى منها قيعان وأقواع.الظمآن،صفة مشبّهة من ظمئ يظمأ باب فرح وزنه فعلان بفتح فسكون مؤنّثة ظمأى، جمعه ظماء بكسر الظاء.لجّيّ،اسم منسوب إلى اللجّ أو اللّجة وهو الماء الغزير أو معظم البحر، وزنه فعليّ بضمّ الفاء.

البلاغة

1. التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً» شبه ما يعمله من لا يعتقد الإيمان، ولا يتبع الحق من الأعمال الصالحة، التي يحسبها تنفعه عند الله، وتنجيه من عذابه، ثم تخيب في العاقبة أمله، ويلقى خلاف ما قدّر، بسراب يراه الكافر بالساهرة، وقد غلبه عطش يوم القيامة، فيحسبه ماء فيأتيه فلا يجد ما رجاه، ويجد زبانية الله عنده، يأخذونه فيعتلونه إلى جهنم فيسقونه الحميم والغساق. وهم الذين قال الله فيهم: «عامِلَةٌ ناصِبَةٌ» «وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً».2 -العطف على محذوف: في قوله تعالى «وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَهُ».فليست الجملة معطوفة على {لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً}،بل على ما يفهم منه بطريق التمثيل، من عدم وجدان الكفرة من أعمالهم المذكورة عينا ولا أثر، كما في قوله تعالى:«وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» كأنه قيل: حتى إذا جاء الكفرة يوم القيامة أعمالهم، التي كانوا في الدنيا يحسبونها نافعة لهم في الآخرة، لم يجدوها شيئا، ووجدوا حكم الله وقضاءه لهم بالمرصاد.

الفوائد

من وأقسامها:تأتي من على أربعة أقسام:أ من الاستفهامية.ب من الشرطية.ج من الموصولة.د من النكرة الموصوفة.ولكل من هذه الأقسام الأربعة شرائط وتفصيلات .. وقد مرّ معنا شرح ذلك في مواطن، فعاوده، ففي الإعادة كل الإفادة.

آياتٌ ذات صلة