إعراب سورة النور، الآية ٣٧
سورة النور · مدنية · الآية ٣٧
رِجَالٌۭ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌۭ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًۭا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَٰرُ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٦ إلى ٣٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فاعل يسبّح مرفوع
مرفوعنافية، والثانية زائدة لتأكيد النفي و
معطوف على تجارة بالواو
متعلّق ب (تلهيهم)
مفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (تتقلّب)
الأظهر أنّها لام العاقبة
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبحرف مصدريّ .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ مضاف إليه.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يسبّح) أو متعلّق ب (يخافون)
مجرورمتعلّق ب (يزيدهم)
استئنافيّة
متعلّق بحال من فاعل يرزق.
الإعراب التفصيلي
رجال فاعل يسبّح مرفوع لا نافية، والثانية زائدة لتأكيد النفي و بيع معطوف على تجارة بالواو عن ذكر متعلّق ب تلهيهم، يوما مفعول به منصوب فيه متعلّق ب تتقلّب، اللام الأظهر أنّها لام العاقبة يجزيهم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ما حرف مصدريّ[1].والمصدر المؤوّل ما عملوا .. في محلّ جرّ مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن يجزيهم .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب يسبّح أو متعلّق ب يخافون[2].من فضله متعلّق ب يزيدهم، الواو استئنافيّة بغير متعلّق بحال من فاعل يرزق.وجملة: «لا تلهيهم تجارة…» في محلّ رفع نعت لرجال.وجملة: «يخافون…» في محلّ رفع نعت ثان لرجال[3].وجملة: «تتقلّب فيه القلوب» في محلّ نصب نعت ل يوما.وجملة: «يجزيهم الله .. » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.
وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «يزيدهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يجزيهم.وجملة: «الله يرزق…» لا محلّ لها استئنافيّة في حكم التعليل.وجملة: «يرزق…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
قوله تعالى «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ} إلخ» كثرت أقوال النحاة حول تعليق الجار والمجرور «في بيوت».وسبب هذا الاختلاف طول الفصل بين المتعلق والمتعلق به، ورغم كثرة الخلاف، وتعدد الأقوال، فإننا نختار لك منها أهمها:أ مثل بأنهما متعلقان بصفة للمشكاة.ب وقيل بصفة للمصباح.ج وقيل متعلقان بالفعل «يوقد» د وقيل بمحذوف تقديره «سبحوه في بيوت» هـ وقيل إنهما متعلقان ب «حال» للمصباح والزجاجة والكوكب، تقديره «وهو في بيوت».و وقيل متعلقان ب «توقد»،أي توقد في بيوت.فاختر من بين هذه الآراء ما يحلو لك، وتجده أقرب للذوق والواقع.والحقيقة أن طول الفصل يجعلنا نفضل تقدير محذوف، على أن نعود بالتعليق لأول الآية التي ملأت نصف الصفحة وزيادة.