إعراب سورة النور، الآية ٣٣
سورة النور · مدنية · الآية ٣٣
وَلْيَسْتَعْفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۗ وَٱلَّذِينَ يَبْتَغُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًۭا ۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ ءَاتَىٰكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا۟ فَتَيَٰتِكُمْ عَلَى ٱلْبِغَآءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًۭا لِّتَبْتَغُوا۟ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعْدِ إِكْرَٰهِهِنَّ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٢ إلى ٣٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
لام الأمر، وعلامة الجزم في (يستعفف) السكون، وحرّك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين
مجزومحرف غاية وجرّ
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى
منصوبمتعلّق ب (يغنيهم) .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (يستعفف)
مجرورعاطفة
موصول مبتدأ في محلّ رفع
مرفوعمتعلّق بمحذوف حال من فاعل يبتغون
زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط
فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط
مجزوممتعلّق بمحذوف مفعول به ثان
عاطفة
متعلّق ب (آتوهم)
موصول في محلّ جرّ نعت لمال الله، وفاعل
مجرورضمير يعود على لفظ الجلالة، والمفعول الثاني محذوف أي آتاكموه
عاطفة
ناهية جازمة
متعلّق ب (تكرهوا)
فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط
مجزومللتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (لا تكرهوا)
مجرورعاطفة
اسم شرط مبتدأ
تعليليّة
متعلّق بالخبر
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة اللام لام الأمر، وعلامة الجزم في يستعفف السكون، وحرّك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين حتّى حرف غاية وجرّ يغنيهم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى من فضله متعلّق ب يغنيهم.والمصدر المؤوّل أن يغنيهم… في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب يستعفف.الواو عاطفة الذين موصول مبتدأ في محلّ رفع[1]، ممّا متعلّق بمحذوف حال من فاعل يبتغون[2]، الفاء زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط علمتم فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط فيهم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان الواو عاطفة من مال متعلّق ب آتوهم، الذي موصول في محلّ جرّ نعت لمال الله، وفاعل آتاكم ضمير يعود على لفظ الجلالة، والمفعول الثاني محذوف أي آتاكموه الواو عاطفة لا ناهية جازمة على البغاء متعلّق ب تكرهوا، أردن فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط[3]، اللام للتعليل تبتغوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.والمصدر المؤوّل أن تبتغوا… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب لا تكرهوا.الواو عاطفة من اسم شرط مبتدأ الفاء تعليليّة من بعد متعلّق بالخبر غفور.وجملة: «يستعفف الذين…» لا محلّ لها معطوفة على أنكحوا ..وجملة: «لا يجدون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يغنيهم الله…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.
وجملة: «الذين يبتغون…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أنكحوا ..وجملة: «يبتغون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «ملكت أيمانكم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «كاتبوهم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.وجملة: «علمتم…» لا محلّ لها اعتراضيّة .. وجواب الشرط محذوف .. دلّ عليه ما قبل أي: إن علمتم فيهم خيرا فكاتبوهم.وجملة: «آتوهم .... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كاتبوهم وجملة: «آتاكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «لا تكرهوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنكحوا ..وجملة: «أردن…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن أردن تحصّنا فلا تكرهوهنّ ..وجملة: «من يكرههنّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تكرهوا ..وجملة: «يكرههنّ» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «إنّ الله .. غفور…» لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي:من يكرههنّ فإنّه يحاسب، ويغفر الله لهنّ، لأنّ الله…غفور[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الأيامى،جمع الأيّم، اسم لمن ليس له زوج أنثى كان أم ذكرا، وزنه فيعل مأخوذ من آم يئيم كباع يبيع، وقياس جمع أيائم، ووزن أيامى فعالى، وقيل فيه قلب أصله أيايم.الكتاب،مصدر بمعنى المكاتبة وهو عقد الكتابة، وفعله كاتب الرباعيّ، والمصدر سماعيّ وزنه فعال بكسر الفاء.
البغاء،مصدر سماعيّ للرباعيّ باغت الأمة أي زنت، وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة منقلبة ياء متطرفة بعد ألف ساكنة، أصله بغاي.تحصّنا،مصدر الخماسيّ تحصّن، وزنه تفعّل بضمّ العين المشدّدة، وزن ماضيه بضم ما قبل آخره.
البلاغة
الاحتراس: في قوله تعالى «إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً»،فقد أقحم هذا الاعتراض، ليبشع ذلك عند المخاطب، ويحذره من الوقوع فيه، ولكي يتيقظ أنه كان ينبغي له أن يأنف من هذه الرذيلة وإن لم يكن زاجر شرعي، ووجه التبشيع عليه أن مضمون الآية النداء عليه بأن أمته خير منه، لأنها آثرت التحصّن عن الفاحشة، وهو يأبى إلا إكراهها.
الفوائد
1. الحض على النكاح:عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» رواه البخاري ومسلم.الباءة: الجماع أو النكاح. والمقصود مؤنة النكاح.الوجاء: رضّ الخصيتين، وشبّه الصوم ب «الخصاء».2 -المكاتبة: مكاتبة العبد، أن يقول له مالكه: كاتبتك على كذا من المال، فإن أداها له أصبح حرا. وصيغته: أن يقول الرجل لمملوكه، كتبت لي على نفسي أن تعتق مني إذا وفيت لي بالمال، وكتبت لي على نفسك أن يفي بذلك، أو أن يقول: كتبت عليك الوفاء بالمال، وكتبت عليّ العتق. وفي كتب الفقه من أحكام العتق ما ترنو إليه كلما نفس طلعة.3 -{يُغْنِهِمُ اللهُ}:الفعل يغني مجزوم بجواب الشرط، وجزمه حذف حرف العلة من آخره.ويجزم المضارع أيضا بحذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة.كما يجزم بالسكون إذا كان صحيح الآخر.وعوامل الجزم ثلاثة: حرف يجزم فعلا واحدا، وأداة تجزم فعلين، والطلب بجزم جوابه.