إعراب سورة النساء، الآية ٩٧
سورة النساء · مدنية · الآية ٩٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ قَالُوا۟ فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا۟ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ قَالُوٓا۟ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةًۭ فَتُهَاجِرُوا۟ فِيهَا ۚ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٧ إلى ١٠٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف مشبه بالفعل
اسم موصول مبني في محل نصب اسم إنّ
منصوبمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة وحذفت التاء تخفيفا و
مرفوعضمير مفعول به
فاعل مرفوع
مرفوعحال منصوبة من ضمير المفعول وعلامة النصب الياء
منصوبمضاف إليه مجرور و
مجرورضمير مضاف إليه
فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل
مبنيحرف جر
اسم استفهام مبني في محل جر متعلق بخبر كنتم مقدم، حذفت من الاسم الألف
مجرورفعل ماض ناقص مبني على السكون…و
مبنيضمير اسم كان
مثل الأول
مثل كنتم
خبر كنا منصوب وعلامة النصب الياء
منصوبجار ومجرور متعلق بالخبر
مجرورمثل الأول
للاستفهام الإنكاري
حرف نفي وقلب وجزم
مجزوممضارع ناقص مجزوم
مجزوماسم تكن مرفوع
مرفوعلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورخبر تكن منصوب
منصوبفاء السبب
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وعلامة النصب حذف النون …والواو فاعل
منصوبحرف جر و
ضمير في محل جر متعلق ب (تهاجروا) بتضمينه معنى تسيحوا أو تنتقلوا.والمصدر المؤوّل
مجرورمعطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: أليس ثمة اتساع في الأرض فهجرة منكم.
زائدة لمجيئها في الخبر ومشابهة المبتدأ للشرط
اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ…و
مرفوعللخطاب
مبتدأ ثان مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و
مرفوعضمير مضاف إليه
خبر المبتدأ الثاني مرفوع
مرفوعاستئنافية
فعل ماض جامد لانشاء الذم…و
للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي
تمييز منصوب…والمخصوص بالذم محذوف تقديره هي أي جهنم.
منصوبالإعراب التفصيلي
إنّ حرف مشبه بالفعل الذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إنّ توفى مضارع مرفوع١وعلامة الرفع الضمة المقدرة وحذفت التاء تخفيفا و هم ضمير مفعول به الملائكة فاعل مرفوع ظالمي حال منصوبة من ضمير المفعول وعلامة النصب الياء أنفس مضاف إليه مجرور و هم ضمير مضاف إليه قالوا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل في حرف جر ما اسم استفهام مبني في محل جر متعلق بخبر كنتم مقدم، حذفت من الاسم الألف كنتم فعل ماض ناقص مبني على السكون…و تم ضمير اسم كان، قالوا مثل الأول كنّا مثل كنتم مستضعفين خبر كنا منصوب وعلامة النصب الياء في الأرض جار ومجرور متعلق بالخبر قالوا مثل الأول الهمزة للاستفهام الإنكاري لم حرف نفي وقلب وجزم تكن مضارع ناقص مجزوم أرض اسم تكن مرفوع الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور واسعة خبر تكن منصوب الفاء فاء السبب تهاجروا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وعلامة النصب حذف النون[2]…والواو فاعل في حرف جر و ها ضمير في محل جر متعلق ب تهاجروا بتضمينه معنى تسيحوا أو تنتقلوا.والمصدر المؤوّل أن تهاجروا معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: أليس ثمة اتساع في الأرض فهجرة منكم.الفاء زائدة لمجيئها في الخبر ومشابهة المبتدأ للشرط أولئك اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ…و الكاف للخطاب مأوى مبتدأ
ثان مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و هم ضمير مضاف إليه جهنم خبر المبتدأ الثاني مرفوع الواو استئنافية ساءت فعل ماض جامد لانشاء الذم…و التاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي مصيرا تمييز منصوب…والمخصوص بالذم محذوف تقديره هي أي جهنم.جملة «إنّ الذين توفاهم الملائكة…» لا محل لها استئنافية.وجملة «توفاهم الملائكة» لا محل لها صلة الموصول الذين.وجملة «قالوا…» في محل نصب حال من الملائكة بتقدير قد.وجملة «كنتم…» في محل نصب مقول القول.وجملة «قالوا الثانية…» لا محل لها استئناف بياني.وجملة «كنا مستضعفين» في محل نصب مقول القول.وجملة «قالوا الثالثة» لا محل لها استئنافية.وجملة «تكن أرض…» في محل نصب مقول القول.وجملة «تهاجروا…» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة «أولئك مأواهم…» في محل رفع خبر إن.وجملة «مأواهم جهنم» في محل رفع خبر المبتدأ أولئك.وجملة «ساءت مصيرا» لا محل لها استئنافية.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مستضعفين،جمع مستضعف، اسم مفعول من استضعف السداسي وزنه مستفعل بضم الميم وفتح العين.75حيلة مصدر سماعي لفعل حال يحول بمعنى احتال، وزنه فعلة بكسر فسكون، وفيه إعلال بالقلب أصله حولة، جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء.مراغما،اسم مكان من راغم الرباعي١فهو على وزن اسم المفعول وزنه مفاعل بضم الميم وفتح العين.مهاجرا،اسم فاعل من هاجر الرباعي وزنه مفاعل بضم الميم وكسر العين.
الفوائد
1. قوله تعالى {ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ} الأصل؛ ظالمين أنفسهم ولكن حذفت النون من جمع المذكر السالم لكونه مضافا، وهذه قاعدة مطردة؛ تحذف النون من المثنى وجمع المذكر السالم إذا أضيف قياسا على حذف التنوين من الاسم المفرد عند الاضافة. ومن هنا جاء قولهم في إعراب نون المثنى وجمع المذكر السالم بأنها عوض عن تنوين في الاسم المفرد. فتأمّل.2 -قوله تعالى: {عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ}. «عسى» من أفعال
الرجاء ومثلها حرى واخلولق، وتتبعها أفعال المقاربة وهي تدل على قرب وقوع الخبر وهي «كاد، كرب، أوشك» وكذلك أفعال الشروع مثل: شرع طفق- انشأ أخذ بدأ جعل، وتعتبر هذه الزمر الثلاثة؛ أفعالا ناقصة تعمل عمل «كان وأخواتها» الا أن خبرها يأتي جملة فعلية فعلها مضارع مقترنا ب «أن» مع «حرى واخلولق» ويمتنع اقترانها ب «أن» مع أفعال الشروع، لأن هذه الأفعال تدل على الماضي و «أن» تفيد المستقبل، وما تبقى من الأفعال المذكورة، يجوز اقتران خبرها ب «أن» كما يجوز عدم اقترانه.
الهوامش
- يجوز أن يكون مغفرة مفعولا مطلقا لفعل محذوف