إعراب سورة النساء، الآية ٩٥

سورة النساء · مدنية · الآية ٩٥

لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى ٱلضَّرَرِ وَٱلْمُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ دَرَجَةًۭ ۚ وَكُلًّۭا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لا

نافية

يستوي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء

مرفوع
القاعدون

فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو

مرفوع
من المؤمنين

جار ومجرور متعلق بحال من (القاعدون)

مجرور
غير

بدل من (القاعدون) مرفوع مثله

مرفوع
أولي

مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم

مجرور
الضرر

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

المجاهدون

معطوف على (القاعدون) مرفوع مثله وعلامة الرفع الواو

مرفوع
في سبيل

جار ومجرور متعلق ب (المجاهدون)

مجرور
الله

مضاف إليه مجرور

مجرور
بأموال

جار ومجرور متعلق ب (المجاهدون)

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

أنفسهم

معطوف على أموالهمومضاف إليه.

فضّل

فعل ماض

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
المجاهدين

مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء

منصوب
بأموالهم وأنفسهم

مثل الأولى ومتعلق بالمجاهدين

على القاعدين

جار ومجرور متعلق ب (فضّل) وعلامة الجر الياء

مجرور
درجة

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده أو نوعه، أي تفضيلا بدرجة واحدة أو تفضيل درجة

الواو

اعتراضيّة

كلا

مفعول به مقدّم منصوب

منصوب
وعد الله

مثل فضّل الله

الحسنى

مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف

منصوب
الواو

عاطفة

أجرا

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو ملاقي الفعل في المعنى أي أجره أجرا عظيما

عظيما

نعت منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

لا نافية يستوي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء القاعدون فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو من المؤمنين جار ومجرور متعلق بحال من القاعدون، غير بدل من القاعدون مرفوع مثله١، أولي مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم الضرر مضاف إليه مجرور الواو عاطفة المجاهدون معطوف على القاعدون مرفوع مثله وعلامة الرفع الواو في سبيل جار ومجرور متعلق ب المجاهدون، الله مضاف إليه مجرور بأموال جار ومجرور متعلق ب المجاهدون،و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة أنفسهم معطوف على أموالهمومضاف إليه. فضّل فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع المجاهدين مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء بأموالهم وأنفسهم

مثل الأولى ومتعلق بالمجاهدين على القاعدين جار ومجرور متعلق ب فضّل وعلامة الجر الياء درجة مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده أو نوعه، أي تفضيلا بدرجة واحدة أو تفضيل درجة١، الواو اعتراضيّة كلا مفعول به مقدّم منصوب وعد الله مثل فضّل الله الحسنى مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف الواو عاطفة فضّل الله المجاهدين على القاعدين مثل الأولى أجرا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو ملاقي الفعل في المعنى أي أجره أجرا عظيما[2]، عظيما نعت منصوب.جملة «لا يستوي القاعدون…» لا محل لها استئنافية.وجملة «فضل الله المجاهدين» لا محل لها استئناف بياني.وجملة «وعد الله…» لا محل لها اعتراضية.وجملة «فضل الله الثانية» لا محل لها معطوفة على جملة فضّل الأولى.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

القاعدون،جمع القاعد، اسم فاعل من قعد يقعد، وزنه فاعل.الضرر،مصدر لفعل ضرّ يضرّ باب نصر وزنه فعل بفتحتين.المجاهدون،جمع المجاهد، اسم فاعل من جاهد الرباعي، وزنه مفاعل بضم الميم وكسر العين.الحسنى،اسم مشتق مؤنث الأحسن، وزنه فعلى بضم فسكون، أو يقصد به الجنة فليس بمشتق.

أجرا،مصدر سماعي لفعل أجر يأجر باب نصر وباب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.

الفوائد

1. فضل المجاهدين:{فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً}.في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله، وما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض» «وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى».للإيمان وزنه وقيمته على كل حال مع تفاضل أهله في الدرجات وفق تفاضلهم في النهوض بتكاليف الإيمان، فيما يتعلق بالجهاد وبالأموال والأنفس…وهذا الاستدراك هو الذي نفهم منه أن هؤلاء القاعدين ليسوا هم المنافقين المبطئين الذين ورد ذكرهم سابقا في هذا السياق.2 -قوله تعالى {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} تضاربت الأقوال في إعراب كلمة «غير» على أوجه:أ الحالة الأولى «الرفع» على أنها صفة «القاعدون» أو بدل من «القاعدون».ب وثمة قراءة بالنصب وعليها أعربت كلمة «غير» استثناء من القاعدين، أو من المؤمنين أو حالا…! ج وهناك قراءة بالجر وعليها أعربت «غير» صفة للمؤمنين.3 -قوله تعالى: {أَجْراً عَظِيماً}.ذهب النحاة مذاهب في اعراب كلمة «اجرا».أ نائب مفعول مطلق لأن معنى «فضلهم» أي «آجرهم».ب مفعول به لأن «فضّلهم» بمعنى «أعطاهم».ج منصوب بنزع الخافض على تقدير ب «أجر» والوجه الأول أقوى هذه الأوجه والله اعلم.

الهوامش

  1. أو نعت له لأن القاعدين ليس معرفة كاملة، ولم يقصد به قوم بأعيانهم ولأن (أل) فيه جنسية.

آياتٌ ذات صلة