إعراب سورة النساء، الآية ٧٩
سورة النساء · مدنية · الآية ٧٩
مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍۢ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًۭا ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو و
مجزومضمير مفعول به
جار ومجرور متعلق بحال من فاعل أصاب
مجروررابطة لجواب الشرط
جار ومجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو
مجرورعاطفة
مثل نظيرتها المتقدمة.
استئنافية
فعل ماض مبني على السكون…و
مبنيضمير فاعل و
ضمير مفعول به
جار ومجرور متعلق ب (أرسلنا)
مجرورحال منصوبة مؤكدة لضمير النصب
منصوباستئنافية
مرّ إعرابها .
الإعراب التفصيلي
ما اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ أصاب فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو و الكاف ضمير مفعول به من حسنة جار ومجرور متعلق بحال من فاعل أصاب الفاء رابطة لجواب الشرط من الله جار ومجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو الواو عاطفة ما أصابك…من نفسك مثل نظيرتها المتقدمة. الواو استئنافية أرسلنا فعل ماض مبني على السكون…و نا ضمير فاعل و الكاف ضمير مفعول به للناس جار ومجرور متعلق ب أرسلنا، رسولا حال منصوبة مؤكدة لضمير النصب الواو استئنافية كفى بالله شهيدا مرّ إعرابها١.جملة «ما أصابك…» لا محل لها استئنافيّة.وجملة «أصابك من حسنة» في محل رفع خبر المبتدأ ما[2].وجملة «هو من الله» في محل جزم جواب شرط جازم مقترنة بالفاء.وجملة «ما أصابك» الثانية لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.وجملة «أصابك من سيئة» في محل رفع خبر المبتدأ ما الثاني[3].
وجملة «هو من نفسك» في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة «أرسلناك…» لا محل لها استئنافية.وجملة «كفى بالله…» لا محل لها استئنافية.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. لقد ساق الله في هذه الآية البيان من جهته بطريقة تلوين الخطاب، والالتفات إيذان بمزيد الاعتناء به والاهتمام برد اعتقادهم الباطل وزعمهم الفاسد، والإشعار بأن مضمونه مبني على حكمة دقيقة حرية بأن يتولى بيانها علام الغيوم عز وجل.2 -المجاز المرسل: في إضافة السيئة الى العبد، والعلاقة هي السببية، لأن النفس هي التي توبق صاحبها وتورّطه في ارتكاب الذنوب.
الفوائد
قوله تعالى: {ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}.نسب الله عز وجل الحسنة إليه لأنه يريد الخير والسعادة لعباده، ونسب السيئة للإنسان لأنه نهى الإنسان عن فعل السيئات، فالسيئة تكون بسبب اقتراف الإنسان لها. ولا تعارض في ذلك مع قوله تعالى: {كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ} لأن كل ما يقع في الكون بمشيئة الله عز وجل مع أنه لا يريد الشر لعباده.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.(2،3) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.