إعراب سورة النساء، الآية ٥٦

سورة النساء · مدنية · الآية ٥٦

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًۭا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إنّ

حرف مشبه بالفعل

الذين

اسم موصول مبني في محل نصب اسم إنّ

منصوب
كفروا

فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل

مبني
بآيات

جار ومجرور متعلق ب (كفروا)

مجرور
نا

ضمير مضاف إليه

سوف

حرف استقبال

نصلي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و

مرفوع
هم

ضمير مفعول به أول والفاعل نحن للتعظيم

نارا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
كلما

ظرف للزمان منصوب متضمن معنى الشرط متعلق ب (بدّلناهم) …وما حرف مصدري

منصوب
نضجت

فعل ماض…و

التاء

للتأنيث

جلود

فاعل مرفوع و

مرفوع
هم

ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل

ما نضجت جلودهم

في محل جر مضاف إليه.

مجرور
بدّلنا

فعل ماض مبني على السكون…

مبني
ونا

فاعل و

هم

ضمير مفعول به أوّل وهو على حذف مضاف أي بدّلنا جلودهم

جلودا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
غير

نعت لجلود منصوب مثله و

منصوب
ها

مضاف إليه

اللام

لام التعليل

يذوقوا

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل

منصوب
العذاب

مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن يذوقوا

في محل جر باللام متعلق ب (بدّلناهم)

مجرور
إنّ

مثل الأول

الله

لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب

منصوب
كان

فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو

عزيزا

خبر كان منصوب

منصوب
حكيما

خبر ثان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

إنّ حرف مشبه بالفعل الذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إنّ كفروا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل بآيات جار ومجرور متعلق ب كفروا،و نا ضمير مضاف إليه سوف حرف استقبال نصلي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و هم ضمير مفعول به أول والفاعل نحن للتعظيمنارا مفعول به ثان منصوب كلما ظرف للزمان منصوب متضمن معنى الشرط متعلق ب بدّلناهم…وما حرف مصدري[1]، نضجت فعل ماض…و التاء للتأنيث جلود فاعل مرفوع و هم ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل ما نضجت جلودهم في محل جر مضاف إليه.بدّلنا فعل ماض مبني على السكون…ونا فاعل و هم ضمير مفعول به أوّل وهو على حذف مضاف أي بدّلنا جلودهم[2]جلودا مفعول به ثان منصوب غير نعت لجلود منصوب مثله و ها مضاف إليه اللام لام التعليل يذوقوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل العذاب مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل أن يذوقوا في محل جر باللام متعلق ب بدّلناهم.إنّ مثل الأول الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب كان فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو عزيزا خبر كان منصوب حكيما خبر ثان منصوب.جملة «إنّ الذين كفروا…» لا محل لها استئنافية.وجملة «كفروا» لا محل لها صلة الموصول الذين.وجملة «سوف نصليهم…» في محل رفع خبر إنّ.

وجملة «نضجت جلودهم» لا محل لها صلة الموصول الحرفي ما.وجملة «بدّلناهم…» لا محل لها جواب شرط غير جازم.وجملة «يذوقوا…» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة «إنّ الله كان…» لا محل لها استئنافية.وجملة «كان عزيزا…» في محل رفع خبر إنّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الاستعارة المكنية: في قوله تعالى {لِيَذُوقُوا الْعَذابَ}.التعبير عن ادراك العذاب بالذوق من حيث انه لا يدخله نقصان بدوام الملابسة، أو للاشعار بمرارة العذاب مع إيلامه، أو للتنبيه على شدة تأثيره من حيث أن القوة الذائقة أشد الحواس تأثيرا فقد حذف المشبه به واستعار شيئا من لوازمه وهو الذوق.

الفوائد

1. قوله تعالى: {كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ} «كلما» من أدوات الشرط غير الجازمة، وهي: «إذا، لو، لولا، كلما» وهي تفيد معنى الشرط والظرفية، والجملة بعدها في محل جر بالاضافة ويشترط في فعل الشرط وجوابه الخاص بها أن يأتيا بصيغة الماضي لا غير.وتحسن الإشارة حيال هذه الآية إلى أنه من الإعجاز الفني في القرآن أن يعرض الأفكار مجسّدة ضمن اطار من الحركة والحياة فيتمّلاها الحس والخيال والفكر والشعور وكأنها حياة قائمة مرئية أمام القارئ أو السامع.ونحن نستحضر لدى سماعنا هذه الآية صور العذاب الدائمة التي لا تنقطع والجلد الذي لا يكاد ينضح حتى يتجدد وهكذا الى غير انقطاع أو انتهاء.

آياتٌ ذات صلة