إعراب سورة النساء، الآية ٥٤

سورة النساء · مدنية · الآية ٥٤

أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۖ فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَٰهُم مُّلْكًا عَظِيمًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥١ إلى ٥٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

أم

مثل الأول

يحسدون

مثل يؤمنون

الناس

مفعول به منصوب

منصوب
على

حرف جر

ما

اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب (يحسدون)

مجرور
آتاهم

مثل لعنهم

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
من فضل

جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من عائد الموصول المقدّر ،و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه

الفاء

تعليلية

قد

حرف تحقيق

آتينا

فعل ماض مبني على السكون…و

مبني
نا

ضمير فاعل

آل

مفعول به أول منصوب

منصوب
إبراهيم

مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة

مجرور
الكتاب

مفعول به ثان منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

الحكمة

معطوف على الكتاب منصوب مثله

منصوب
الواو

عاطفة

آتينا

مثل الأول و

هم

ضمير مفعول به أول

ملكا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
عظيما

نعت منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

أم مثل الأول يحسدون مثل يؤمنون الناس مفعول به منصوب على حرف جر ما اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب يحسدون، آتاهم مثل لعنهم الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع من فضل جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من عائد الموصول المقدّر[2]،و الهاء ضمير مضاف إليه الفاء تعليلية قد حرف تحقيق آتينا فعل ماض مبني على السكون…و نا ضمير فاعل آل مفعول به أول منصوب إبراهيم مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة الكتاب مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة الحكمة معطوف على الكتاب منصوب مثله الواو عاطفة آتينا مثل الأول و هم ضمير مفعول به أول ملكا مفعول به ثان منصوب عظيما نعت منصوب.وجملة «يحسدون الناس» لا محل لها استئنافية.

وجملة «آتاهم الله» لا محل لها صلة الموصول ما.وجملة «آتينا آل إبراهيم…» لا محل لها تعليلية.وجملة «آتيناهم…» لا محل لها معطوفة على التعليلية.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الجبت،اسم لما يعبد من دون الله صنما كان أم شيئا آخر، وزنه فعل بكسر فسكون.أهدى،اسم تفضيل من هدى يهدي باب ضرب، وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب، أصله أهدي بالياء فلما تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا، ورسمت برسم الياء لأنها رابعة.نقيرا،هو فعيل بمعنى مفعول إمّا بمعنى النقرة في ظهر النواة، أو ما ينقر في الحجر أو الخشب.

الفوائد

1. رأي النحاة ب «إذن».للنحاة آراء عديدة حولها نجملها بما يلي:أ تأتي حرفا ناصبا للفعل المضارع ويشترط الا يفصل بينها وبين الفعل المنصوب بفاصل سوى «القسم» كقول الشاعر:إذن والله نرميهم بحرب…تشيب الطفل من قبل المشيبب إذا سبقت بواو أو فاء: فإذا اعتبرنا الواو والفاء عاطفتين تلغى ويكون الفعل الذي بعدها تابعا للفعل الذي قبلها.أما إذا اعتبرنا الكلام مستأنفا خاليا من العطف فتكون عاملة والفعل بعدها منصوبا.ج إذا سبقت بعامل قبلها أهملت وقدم العامل عليها كقولك: إن تذهب إذن أذهب معك.د الأرجح أن تكتب بنون وليس بالألف وفي ذلك تفصيل.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة